تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
النقض والابرام في بساطة حقيقته بحيث لا يصلح مفهومه في الذهن بشئ فشىء ، وح فقد يوهم كلمات بعض الاعلام ( 1 ) بان مركز بحث البساطة والتركيب في المقام
شرح
بنظر العقل وتعمله إلى اثنين والبساطة بحسب الثاني أخص منهما بحسب الأول فمفهوم الانسان بسيط بالمعنى الأول ومركب بالمعنى الثاني كما أن مفهوم قولنا حيوان ناطق مركب بالمعنيين . ( 1 ) ذكر صاحب الكفاية ج 1 ص 82 لا يخفى ان معنى البساطة بحسب المفهوم وحدته ادراكا وتصورا بحيث لا يتصور عند تصوره الا شئ واحد لا شيئان وان انحل بتعمل من العقل إلى شيئين كانحلال مفهوم الحجر والشجر إلى شيء له الحجرية أو الشجرية مع وضوح بساطه مفهومهما الخ وقال في ص 76 ان مفهوم المشتق على ما حققه المحقق الشريف في بعض حواشيه بسيط منتزع عن الذات باعتبار تلبسها بالمبدأ واتصافها به غير مركب ، وذكر المحقق الحائري في الدرر ج 1 ص 34 هل المشتقات موضوعة لمفاهيم بسيطه تنطبق على الذوات أو هي موضوعة للمعاني المركبة وعلى الأول هل يكون ذلك المفهوم البسيط الذي فرضناه معنى المشتق قابلا للانحلال إلى الاجزاء أو لا يكون كذلك الخ وذكر في البدائع الرشتي ص 174 ان مدلول المشتق هل هو مركب أو بسيط ومقتضى ما ذكروه في حده وتفسيره بما دل على ذات باعتبار معنى أو ما دل على شيء له المشتق منه هو التركيب ودلالته على ذات وصفة ونسبة بينهما إلّا ان المحقق الشريف قد دقق النظر في حاشيته على شرح المطالع ومنع عن اعتبار الشئ والنسبة في مفهوم المشتق - إلى أن قال في ص 175 - ولكن قد يقال بان البساطة بالمعنى الذي ذكرنا لا تنافى جريان النزاع المذكور إذ المناط فيه كون مدلول اللفظ منشرحا في نظر التحليل إلى ذات وصفة ونسبة بينهما سواء كان الانشراح على هذا الوجه ملحوظا في وضعه حتى يكون مركبا أم لا فيكون بسيطا فكل لفظ ينحل مدلوله في نظر العقل إلى معروض وعارض - إلى أن قال - مقابل للبداهة ومخالف للبرهان ، وقال في هداية المسترشدين ص واماما يقتضيه التحقيق بعد التأمل في المرام ان يقال بكون المشتقات موضوعة بإزاء مفاهيم الصفات المدلول عليها بها فالعالم والقائم والقاعد والأحمر والأصفر ونحوها أسامي للمفهومات المعيّة - إلى أن قال - فيقال ان العالم ذات ثبت له العلم - إلى أن قال - وذلك لا يستدعى كون الذات جزء من مفاهيمها كيف ولو كان كذلك لكانت مفاهيم تلك الالفاظ عبارة عن الموصوف والصفة معا فيكون كل من الامرين بالتضمن - إلى أن قال - إذ لا يستفاد منها بحسب الوضع الا معنى واحد ومفهوم فارد الخ واما المحقق النّائينيّ قال في الأجود ج 1 ص 64 والغرض من البساطة والتركب هي البساطة والتركب بحسب التحليل