على فرض القول به ( 1 ) لا يستأهل ( 2 ) رد البداهة مساعدة الوجدان على وحدة صورة المفهوم من القائم في الذهن بنحو يكون خارجا ( 3 ) وان التركيب من تبعات التحليل بذات له القيام و ( 4 ) الّا ( 5 ) يلزم اخذ مفهوم المصدر ( 6 ) في الأوصاف ( 7 ) وهو كما ترى ( 8 ) وح فالحرى ( 9 ) ان يقال إنه بعد الفراغ عن بساطة المفهوم ( 10 ) ربما يقع النقض والابرام ( 11 ) في تركب حقيقة ( 12 ) كي يقبل مفهومه البسيط للتحليل بشئ
شرح
( 1 ) اى على هذا القول لا يمكن القول به لمخالفته للوجدان والبداهة من حضور معنى واحد في الذهن .
( 2 ) اى يقبل .
( 3 ) اى كما أن في الخارج وجود واحد ملفوف كذلك ما يجئ في الذهن مفهوم واحد .
( 4 ) ثم قام في بيان البرهان على أن البحث ليس في تركيب التحليل العقلي ولا المفهوم بعد مساعدة الوجدان والبداهة بما ستعرف .
( 5 ) اى لو كان التركيب في المفهوم لا التحليل العقلي .
( 6 ) تقدم ان مفهوم المصدر وهو الحدث الملحوظ بشرط لا .
( 7 ) اى في مفهوم الأوصاف وهو الحدث الملحوظ لا بشرط كالفاعل والمفعول ونحوهما - مع أنها مغاير معه بيان الملازمة لأنه على القول بالتركب ذات ونسبة ومبدأ فالمبدأ هو المصدر .
( 8 ) لما عرفت التغاير بينهما فيما مضى .
( 9 ) اى اللازم .
( 10 ) اى مرحلة التصور .
( 11 ) في مرحلة التصديق .
( 12 ) الصحيح - حقيقته وبالجملة لا يكون النزاع في البساطة في التصور بمعنى ان اللفظ إذا سمعه العاقل تصور منه معنى واحدا ، كما لا يكون النزاع في البساطة والتركيب العقليان بمعنى تحليل العقل إلى عدة أمور فإنه لا ربط له بالمفهوم ومن المباحث الفلسفية التي يبحث فيها عن حقائق الأشياء ولا اختصاص له بمفهوم المشتق بل يجرى في جميع مفاهيم الالفاظ ، وانما النزاع في كون مفهوم المشتق بسيطا أو مركبا باعتبار معنى آخر مع تسليم كون مفهومه بسيطا بالنحو الأول من البساطة كسائر مفاهيم الالفاظ ولكن لما كان اللفظ المشتق مركبا من مادة وهيئة يدل كل منهما على معنى مندمج في صاحبه وممتزج به أمكن النزاع في كون