تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
هو المقام الأول ( 1 ) بل هو الظاهر من كل من يأخذ الذات في حقيقة المشتق ( 2 ) ولا أقل من اخذ النسبة فيه ( 3 ) وان لم يكن الذات في حقيقة ( 4 ) إذ على كلا الاحتمالين ( 5 ) كان المفهوم على فرض البساطة قابل للتحليل بشئ فشىء ( 6 ) ولكن يمكن ان يقال إن توهم القول بالتركيب مفهوما لا يكاد ان ينسب إلى أحد ( 7 ) و
شرح
العقلي وإلّا فلا ريب في ان مفهوم المشتق ليس مركبا من مفاهيم تفصيلية وهي مفهوم ذات ثبت له المبدا والقائل بالتركب يسلم وحدة المفهوم غاية الأمر يدعى انحلاله إلى أمور متعددة في العقل ، لكن في ص 65 قال إن التحقيق وفاقا لأهله بساطة مفاهيم المشتقات وخروج الذات والنسبة عن مداليلها بالكليّة فلا تدل الا على المبدا الملحوظ اتحاده مع الذات فقط والرهان عليه - إلى أن قال - فليس هناك ما يكون منشأ لدعوى اخذ الذات في مفهومه إلى آخر كلامه ولكن يظهر من المحقق الاصفهاني ان البحث في المفهوم قال في ج 1 من النهاية ص 92 وتحقيق الحق في المقام والمحاكمة بين الاعلام يقضى باعتبار امر مبهم مقوّم لعنوانية العنوان لمكان الوجدان والبرهان ، اما الوجدان فبانا لا نشك عند سماع لفظ القائم في تمثيل صورة مبهمة متلبسة بالقيام وهي تفضيل المعنى الوحداني المتمثل في الذهن ووحدانيته في الذهن على حد وحدانيته في الخارج فكان الصورة الخاصة الخارجية انطبعت في مرآة الذهن - إلى أن قال - ولا ينافي تحدد الوضع أيضا إذ المادة موضوعة لنفس المبدا والهيئة بمرآتية الجامع الانتزاعي موضوعة لذلك المعنى الوحداني المناسب لمادتها وحاصل الوضعين ان الضارب مثلا وجود لفظي لمعنى وحداني مطابقة المتلبس بالضرب خارجا على نحو الجمع والوحدة لا للذات والحدث والربط الخ . ( 1 ) وهو البحث عن المفهوم ( 2 ) كما تقدم القول به . ( 3 ) كما يظهر من بعضهم على ما سيأتي . ( 4 ) والصحيح - في حقيقته . ( 5 ) من اخذ الذات في المشتق أو النسبة فقط . ( 6 ) فيكون محل النزاع هو القول الأول من بساطة مفهوم المشتق وان كان بحسب التحليل مركبا . ( 7 ) بان يكون النزاع في تركب مفهوم المشتق لا منشإ انتزاعه ولعل ذلك هو المستظهر من صاحب الكفاية قدس سره .