أيضا ( 1 ) لازم ( 2 ) كون الهيئة في المشتقات ( 3 ) حاكية عن انحاء الارتباطات ( 4 ) بين المادة الحدثية والذوات كان وضعها حرفيا ( 5 )
شرح
فمفاد اسم المصدر يكون ذات ما يصدر من الفاعل من دون ملاحظة جهة اصداره وانتسابه إلى فاعل ما ، وثانيها لحاظها من حيث صدورها وانتسابها إلى فاعل ما اعني به كونه مهملا من جميع خصوصيات النسبة من حيث كونها قد تحققت أو هي متحققة بالفعل أو ستحقق فيما يأتي أو مطلوبة التحقق ونحو ذلك وبهذا الاعتبار تكون مفاد المصدر فمفاد المصادر تكون تلك الأفعال والاحداث باعتبار صدورها عن فاعل ما ، وثالثها يلاحظ منتسبا إلى ذات ما بالنسبة التلبسيّة الاتّحادية الناعتية نسبة مشخصة من جهة ومهملة من جهة أخرى اعني انها مشخصة من حيث اتصاف ذات ما بذلك الحدث ومهملة من حيث زمان وقوعها وعلى اى تشخصها من حيث اتصاف ذات ما بذلك الحدث وهو مفاد هيئات الأسماء المشتقة من الصدورية والوقوعية والحلولية والظرفية الزمانية والمكانية وسائر انحاء التلبّسات من الخصوصيات التي تتشخص بها هذه النسبة كاسم الفاعل والمفعول والآلة والمكان والزمان ونحوه ، ورابعها ان يلاحظ الحدث مغاير اللذات ومنسوبا إليها نسبة تامة مشخصة من حث زمان وقوعه وهذا تارة ملاحظتها منتسبة إلى الذات بالنسبة التحققية الانقضائية والوقوع وهو هيئة الفعل الماضي ، وأخرى تلاحظ بالنسبة التحققية التلبسية بين الحدث المتصور مستقلا مع الذات اى على نحو ترقب التحقق والوقوع وهو هيئة الفعل المضارع ، وثالثه ملاحظتها منتسبة إلى الذات بالنسبة الطلبية اى طلب اصدار المادة وايجادها عن الذات وإرادة وقوع الحدث وهي النسبة التي يدل عليها فعل الامر ولا يخفى ان بين جميع صور الحدث التي تقدمت قدرا مشتركا ساريا في جميعها لا يكاد يوجد في الذهن الا في ضمن صورة منها وهي الحروف الّتى تكون محفوظة في جميع المشتقات من دون ملاحظة هيئة معها وهي موضوعه بالوضع النوعي اى في ضمن اىّ هيئة كانت للحدث الكذائي والهيئات أيضا موضوعة بالوضع النوعي كما مر مفصلا .
( 1 ) اى أيضا كما عرفت ان وضع المادة وكذا الهيئة قانوني ونوعي .
( 2 ) فمن لوازمه كون الهيئة معنى حرفيا .
( 3 ) كهيئة الماضي والمضارع والامر والفاعل والمفعول وغيرها .
( 4 ) والنسبة كما عرفت مفصلا .
( 5 ) اى حالة وآلة بغيره لا يتحقق إلّا مع الغير ، وبعبارة أخرى ان كل باب من أبواب المشتقات مشتمل على هيئة مخصوصة ومادة مشتركه بينه وبين سائر الصيغ سارية في