تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤

[ المقالة الثانية عشرة في المشتق ]

مقالة في المشتق ( 1 ) و ( 2 ) هو من الشق
شرح
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُوصدر عنا هذه العبارة ما قرانا القرآن ومن لم يفهم معن استعمال اللفظ في مثله قال في أمثال هذا ان انشاء اللفظ بعد إرادة المعنى فقط لا اشكال فيه ولا يلزم الفناء في لفظ جبرئيل الثمرة الخامسة ان استعمال لفظ المشترك في المعنيين في الآيات القرآنية كثيرة فلا بد من التأويل كما قد يوجد في الروايات أيضا قال اللّه تعالىإِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّالآية والصلاة من اللّه الرحمة ومن الملائكة طلب المغفرة فلا بد من الحمل على الجامع بينهما قال اللّه تعالىأَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِالآية ولا محاله ان السجود يختلف فمن الناس وضع الجبهة على الأرض ومن الحيوانات بوجه آخر ومن الجمادات بشكل ثالث ومن المجردات بنحو رابع وهكذا فلعل السجود استعمل في الخضوع ومصاديقه متفاوتة قال اللّه تعالىفَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراًورد في الحديث ان علمتم لهم دينا ومالا ، وفي حديث آخر قال ( ع ) ان يتشهد ان لا إله إلّا اللّه وان محمدا رسول اللّه ( ص ) وذلك أيضا يحمل على مصاديق الخير اللهم ثبتنا بالشهادتين والشهادة الثالثة بولاية أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام وأولاده المعصومين سلام اللّه عليهم أجمعين وقال أستاذنا الخوئي في المحاضرات ثمرة أخرى قال في ص 210 ج 1 وتظهر الثمرة بين الامرين فيما لو كان لشخص عبدان كل منهما باسم واحد الغانم مثلا فباعهما المالك فقال للمشترى بعتك غانما بدرهمين ووقع النزاع بين البائع والمشترى في استعمال هذا اللفظ وانه هل استعمل فيهما على سبيل المجموع ليكون ثمن العبد درهمين فيكون استعمال اللفظ في معنيين أو على سبيل الاستغراق ليكون ثمن كل منهما درهمين والمجموع أربعة دراهم ففي مثل ذلك نرجع إلى اصالة عدم اشتغال ذمة المشتري للبائع بأزيد من درهمين انتهى والحمد للّه . ( 1 )

نموذج 15 في المشتق .

( 2 ) وقع الكلام في ان المشتق حقيقة في خصوص من تلبس بالمبدأ في الحال أو الأعم من المتلبس به والمنقضى عنه بعد اتفاقهم على كونه مجازا في خصوص من لم يتلبس بالمبدأ ولكن سيتلبّس به ، وتحقيق الكلام فيه يكون في ضمن أمور ، الأمر الأول في مفهوم المشتق لغة واصطلاحا فنقول ان المشتق مأخوذ من الشق ولغة هي الفرقة ولعل ما هو المصطلح عليه من أنه قابل لان يؤخذ منه الماضي والمضارع والفاعل ونحو ذلك لانطباق ذلك المعنى اللغوي على المادة لتشقيق المادة وتفريقها بشقوق متعددة ومتكثرة في ضمن هيئات عديدة وانطباقها على معنى المادة المتحدة كالحدث الكذائي في ضمن خصوصيات متكثرة ونسب متعددة كما ستعرف .