تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
. . .
شرح
مع الجزم لا أزيد والكلمة مركب من الحروف ليس مركبا أزيد من الخمس حرف غالبا فكلما ضربنا بعضها ببعض لا يخرج عن الحد المتناهى وسيأتي أيضا باقي كلماته وذكر في الكفاية ج 1 ص 53 كما أن استعمال المشترك في القرآن ليس بمحال كما توهم لأجل لزوم التطويل بلا طائل مع الاتكال على القرائن ، والاجمال في المقال لولا الاتكال عليها ، وكلاهما غير لائق بكلامه تعالى جل شانه كما لا يخفى ، وذلك لعدم لزوم التطويل فيما كان الاتكال على حال أو مقال اتى به لغرض آخر ومنع كون الاجمال غير لائق بكلامه تعالى مع كونه مما يتعلق به الغرض وإلّا لما وقع المشتبه في كلامه وقد اخبر في كتابه الكريم بوقوعه فيه قال اللّه تعالىمِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌانتهى وقال في الفصول ص 31 والحق وقوعه فيه - اى في القرآن - أيضا لنا على امكانه عدم ما يقتضى وجوبه وامتناعه وعلى وقوعه في اللغة نص اللغويين عليه في ألفاظ كثيرة كالقرء سورة بقرة آية 228 في الطهر والحيض والعين سورة آل عمران آية 13 في الجارية والجارحة وعسعس في سورة تكوير آية 17 في اقبل وادبر إلى أن قال ثبوت الاشتراك في هذه الالفاظ يقضى بوقوعه في القرآن لوقوعها فيه ، ذكر المحقق النّائينيّ في الأجود ج 1 ص 51 لا اشكال في امكان الاشتراك والترادف ووقوعهما في لغة العرب وغيرها ولا يعتنى ببعض التسويلات والمغالطات التي فسادها غنى عن البيان انما الاشكال في منشئهما فالمعروف انه الوضع تعيينا أو تعينا لكنه يظهر من بعض المؤرخين انهما حدثا من خلط بعض اللغات ببعض مثلا كان يعبر عن معنى في لغة الحجاز بلفظ ويعبر عن ذلك المعنى في لغة العراق بلفظ آخر وبذلك اللفظ عن معنى آخر ومن جمعهما أخيرا وجعل الكل لغة واحدة حدث الاشتراك والترادف ولا فائدة مهمة في تحقيق ذلك انتهى وكان يصر على هذه الجهة أستاذنا الزنجاني قدس سره وكذا سائر أساتذتي قدس اللّه أرواحهم لكن استشكل عليه أستاذنا الخوئي في المحاضرات ج 1 ص 204 قال إن ما ذكره هذا القائل وان كان ممكنا في نفسه إلّا ان الجزم به مشكل جدا ولا سيما بنحو الموجبة الكلية لعدم الشاهد عليه من الخارج حيث إنه مما لم ينقل في كتب التاريخ ولا غيره ومجرد نقل مؤرخ حسب اجتهاده لا يكون دليلا عليه بعد عدم نقل غيره إياه بل ربما يبعد ذلك وقوع الاشتراك في الاعلام الشخصية فان شخصا واحدا كالأب مثلا يضع لفظا واحدا لأولاده المتعددين كما في أولاد الحسين عليه السلام فإنه ( ع ) وضع لفظ على لثلاثة من أولاده انتهى وقال في ص 202 واما على ما نراه من أن حقيقة الوضع التعهد والالتزام النفساني فلا يمكن الاشتراك بالمعنى المشهور وهو تعدد الوضع على نحو الاستقلال في اللفظ الواحد والوجه في ذلك هو ان معنى