تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
بان دلالة الشئ ( 1 ) على تمام المعنى ( 2 ) عين إراءته ( 3 ) لجزئه لان المركب في الخارج عين اجزائه فلا مجال لجعل قسم ثالث يسمّى بالتضمن و ( 4 ) لكن نقول إن للاجزاء اعتبارات ( 5 ) في ظرف الانضمام بغيره أحدها اعتبارها ( 6 ) بشرط لا ( 7 ) وهو ( 8 ) بهذا الاعتبار غير الكل ( 9 ) ولا يحمل عليه أيضا ( 10 ) والآخر اعتباره بشرط الانضمام ( 11 ) وهو بهذا الاعتبار عين الكل ويحمل عليه ( 12 ) بالحمل الأولى الذاتي الأولى ( 13 ) كحمل كل شئ على نفسه ( 14 ) وثالثه اعتباره ( 15 ) لا بشرط وفي هذا الاعتبار مغاير مع الكل ( 16 ) ولكن قابل للحمل عليه بالحمل المتعارف ( 17 )
شرح
انما هي بنفس دلالته على جميعها فليس في البين اثنينية لتوصف أحدهما بالمطابقة والأخرى بالتضمن . ( 1 ) اى اللفظ . ( 2 ) اى بالمطابقة . ( 3 ) اى إراءة اللفظ لاجزاء المعنى . ( 4 ) هذا هو الجواب عنه وملخصه ان الاجزاء عين الكل ببعض الاعتبارات وببعضها مغاير معه كما ستعرف . ( 5 ) ثلاث . ( 6 ) اى الاجزاء . ( 7 ) اى لا يكون معها شئ . ( 8 ) وبعبارة أخرى وجوده قبال سائر الأشياء اى الجزء . ( 9 ) فزيد ليس اليد بشرط لا . ( 10 ) فلا يقال الانسان يد . ( 11 ) وهو المعبر عنه بشرط شيء بان ينضم إلى شئ آخر وهو ح حقيقة الجزء . ( 12 ) اى على الكل . ( 13 ) فيقال الانسان هو اليد مع انضمام سائر الأجزاء . ( 14 ) كحمل حيوان ناطق على الانسان . ( 15 ) اى الجزء . ( 16 ) فان الانسان ليس يد لا بشرط بل يد بشرط انضمام سائر الأجزاء . ( 17 ) الشائع الصناعي فيقال الانسان يد لا بشرط والانسان حيوان لا بشرط .