مغفولية المعاني الحرفية إذ ( 1 ) مع المغفولية كيف يلاحظ المادة المنتسبة كي يرجع القيد إليها ( 2 ) بل ح لا يلتفت إلّا إلى نفس المادة فتدبر بقي الكلام ( 3 ) في أسماء الإشارة وبقية المبهمات ( 4 ) فنقول انه ( 5 ) قد يتوهم ( 6 ) أيضا وضع أسماء الإشارة
شرح
( 1 ) هذا في مقام الجواب عن المحقق النّائينيّ قدس سره وملخصه ان المعنى الحرفي ان كان غير ملتفت اليه ومغفول عنه فكيف يلاحظ المادة المنتسبة لان الانتساب مغفول عنها فينحصر بان يرجع إلى المادة فقط كما عليه شيخ الأعظم الأنصاري قدس سره كما سيأتي .
( 2 ) اى إلى المادة المنتسبة فيكون قيدا للنسبة بهذا الوجه مع فرض كون النسبة مغفول عنها ، واما ثمرة البحث عن الاخبار والانشاء فهي تظهر في العقود فان قصد الانشاء الذي كان معتبرا فيها ويذكرونه الفقهاء في رسالاتهم ويحكمون بعدم صحة العقد مع عدم قصده يجب ان يفهم معناه في المقام ليعين المجتهد للمقلد فهو في مقام الاجتهاد يجب ان يفهم المعنى وانه على اى نحو هو حتى يفتى لمقلده بوجوب القصد على ذلك النحو وعرفت انه ان قصد ايقاع النسبة والربط فصحيح وان قصد باللفظ ايجادها تكون باطلا نعم على مسلك الإيجادية لا بد من قصد ايجاد المعنى كما أن على مسلك استاذنا الخوئي يقصد ابراز الامر النفساني بهذا اللفظ كما لا يخفى .
( 3 )