تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
مغفولية المعاني الحرفية إذ ( 1 ) مع المغفولية كيف يلاحظ المادة المنتسبة كي يرجع القيد إليها ( 2 ) بل ح لا يلتفت إلّا إلى نفس المادة فتدبر بقي الكلام ( 3 ) في أسماء الإشارة وبقية المبهمات ( 4 ) فنقول انه ( 5 ) قد يتوهم ( 6 ) أيضا وضع أسماء الإشارة
شرح
( 1 ) هذا في مقام الجواب عن المحقق النّائينيّ قدس سره وملخصه ان المعنى الحرفي ان كان غير ملتفت اليه ومغفول عنه فكيف يلاحظ المادة المنتسبة لان الانتساب مغفول عنها فينحصر بان يرجع إلى المادة فقط كما عليه شيخ الأعظم الأنصاري قدس سره كما سيأتي . ( 2 ) اى إلى المادة المنتسبة فيكون قيدا للنسبة بهذا الوجه مع فرض كون النسبة مغفول عنها ، واما ثمرة البحث عن الاخبار والانشاء فهي تظهر في العقود فان قصد الانشاء الذي كان معتبرا فيها ويذكرونه الفقهاء في رسالاتهم ويحكمون بعدم صحة العقد مع عدم قصده يجب ان يفهم معناه في المقام ليعين المجتهد للمقلد فهو في مقام الاجتهاد يجب ان يفهم المعنى وانه على اى نحو هو حتى يفتى لمقلده بوجوب القصد على ذلك النحو وعرفت انه ان قصد ايقاع النسبة والربط فصحيح وان قصد باللفظ ايجادها تكون باطلا نعم على مسلك الإيجادية لا بد من قصد ايجاد المعنى كما أن على مسلك استاذنا الخوئي يقصد ابراز الامر النفساني بهذا اللفظ كما لا يخفى . ( 3 )

الأمر الثامن في المبهمات .

( 4 ) كالضمائر والموصولات ونحوهما من الأسماء المتضمنة للمعنى الحرفي قال عليه السلام وسائل ج 8 في أبواب الماء المطلق ان كانت يده قذره فاهرقه وان كان لم يصبها قذر فليغتسل منه هذا مما قال اللّه تعالىما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ، قد اجتمع فيه الضمير والموصول واسم الإشارة والماء النافية وغير ذلك من الحروف حيث إنه وقع فيها الخلاف من حيث عمومية الموضوع له فيها وخصوصيته وشرح مفادها وتحقيق الكلام فيها يكون في ضمن جهات . ( 5 ) الجهة الأولى في أسماء الإشارة من مفادها ووضعها وفيه أقوال . ( 6 ) هذا هو القول الأول وملخصه ان مفادها والموضوع له فيها هو نفس الإشارة الخارجية إلى ما يريد المتكلم حضوره بذلك في ذهن السامع اعني مطابق مدلول المشار اليه وان لفظ هذا انما هو بمنزلة الإشارة باليد والعين وانه كما أنه بتحريك اليه والعين مشيرا إلى زيد يوجد ويتحقق مصداق الإشارة الخارجية كذلك بلفظ هذا يتحقق مصداق الإشارة إلى الذات المفصلة فيكون الوضع والموضوع له خاصا معا ولا يكون للإشارة الذهنية المتوجهة نحو مدلول كلمة الأسد في هذا الأسد وبالجملة انها موضوعة لنفس الإشارة الخارجية فكما
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 231 | السيد عباس المدرسي اليزدي