تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
التفصيلية ولو بضميمة الف دال آخر ( 1 ) بل لا ينسبق من المفهوم العام المعراة عن الخصوصية الا ما بإزائه من الوجود السعي المعراة ( 2 ) بلا انتقاله ( 3 ) منه إلى الخصوصيات بصورة انضمامها بالجهة المشتركة المطابقة لنحو وجودها خارجا ، وحينئذ التحقيق في حقيقة المعاني الحرفية كونها عبارة عن النسب والارتباطات القائمة بالمعاني المفهومية ( 4 ) وعلى اختلاف النسب والارتباطات ( 5 ) من النسب الابتدائية والاستعلائية والظرفية وغيرها ( 6 ) فحينئذ معنى عدم استقلالها بالمفهومية عدم استقلال ذات المفهوم ( 7 ) المجامع مع استقلال في عالم اللحاظ كما أشرنا ولقد أجاد ( 8 ) من قال في تعريفها بان الحرف ما دل على معنى في غيره يعنى
شرح
( 1 ) اى لو كان الف دال آخر يدل على الخصوصيات تلك الدوال لكن الكلى يبقى على ما هو عليه من كونه دالا على القدر المشترك المعراة عن الخصوصيات . ( 2 ) اى عن الخصوصيات . ( 3 ) اى من دون انتقال اللاحظ من الكلى إلى الخصوصيات كما هو كذلك في الخارج فان القدر المشترك مع الخصوصيات خارجا فإنه لو انتقل إلى الخصوصيات المطابقة لنحو وجودها في الخارج فامر ممكن لكن لا يكون الكلى مرآة لها بل بلحاظ آخر تعلق على الخصوصيات ، ويمكن الجواب عنه بان يتصور معنى جامعا اسميا ثم يشير به بين الافراد والطرفين لكونه معنى حرفيا كما سيأتي الإشارة إلى ذلك أيضا . ( 4 ) فكما ان في الخارج يكون النسب قائمة بالطرفين كذلك في الذهن قائمة بالطرفين ويجئ في الذهن كما في الخارج . ( 5 ) اى الملازمة مع الابتدائية والانتهائية والاستعلائية ونحوها . ( 6 ) من الترجى والتمني ونحوهما . ( 7 ) اى ذات المفهوم والمعنى غير مستقل بل قائم بالطرفين ولذا يجامع ذلك مع الاستقلال في عالم اللحاظ لا عدم المستقل من حيث اللحاظ وانه آلة لغيره كما مر مرارا . ( 8 ) لم ار بهذه العبارة في كلماتهم تقدم عن الرضى في شرح الكافية ، ج 1 ، ص 9 ، الحرف كلمة دلت على معنى ثابت في لفظ غيرها الخ وقال في شرح الأنموذج ص 218 ، من جامع المقدمات وان لم تدل بنفسها على معنى بنفسه بل بواسطة غيره ، وهكذا سائر العبارات وما نسب إلى أمير المؤمنين عليه السلام كما في الأجود ، ج 1 ، ص 22 ، ان الحرف ما أوجد معنى في غيره فراجع فوائد الأصول ، ج 1 ، ص 50 .
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 166 | السيد عباس المدرسي اليزدي