تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
أيضا ( 1 ) لو أريد من الغاية ( 2 ) ما يترتب على نفس هذه الشتات ( 3 ) لا الاغراض المترتبة على تحصيل العلم بها ( 4 ) إذ مثلها ربما تختلف باختلاف اغراض المحصلين فقد لا يكون غرض المحصل لعلم النحو مثلا حفظ كلامه عن الغلط بل يحصله لمقاصد أخر لا تكون تحت الضبط - ولعل ما ذكرناه ( 5 ) هو مقصود ( 6 ) من جعل أحد معاني العلم المحمولات المنتسبة ( 7 ) وان كان الأولى جعله عبارة عن
شرح
عن الخطأ اللفظي في كلام العرب وغاية علم المنطق هو الصون عن الخطا في الفكر وهكذا غاية علم الصرف ونحوه . ( 1 ) وهو نفس القواعد الواقعية والنفس الامرية لا الادراك على ما عرفت لأنه ليس غاية للادراك بل غاية لنفس تلك القواعد كما هو واضح لتصح الإضافة . ( 2 ) الغرض والغاية تتصور على نحوين تارة يراد من الغرض ما يترتب على نفس القواعد الأوّلية من الحفظ عن الخطا في الفكر في المنطق والحفظ عن الخطأ والغلط في الكلام في النحو وهكذا - وأخرى يراد من الغرض هو الاغراض المترتبة على تحصيل العلم بها . ( 3 ) فلو أراد النحو الأوّل من الغرض فإضافة العلم اليه لا يصح الّا ان يراد نفس القواعد الأوّلية . ( 4 ) ولو أراد النحو الثاني من الغرض فهذا لا مانع من أن يراد من العلم الادراك لأنه اغراض شخصية مترتبة على تحصيل العلم بها ولا يكون تحت ضبط بل يختلف باختلاف الاغراض الداعية إلى تحصيلها فقد لا يكون غرض المحصل تلك الغاية المترتبة على تلك القواعد بل كان غرضه شيئا آخر كان يقال إنه عالم بفنون متعددة وعلوم كثيرة ونحو ذلك . ( 5 ) من كون المراد من علم النحو مثلا وهكذا سائر العلوم هو نفس القواعد الواقعية لا الادراك . ( 6 ) أشار إلى ذلك في بدائع المحقق الرشتي ص 6 بقوله والانصاف عدم معلوميّة استعماله - ملكه - في نفس المسائل المراد بها المحمولات المنتسبة أو مجموع القضية انتهى . قال السبزواري في شرح المنظومة ص 10 اجزاء العلوم المدونة ثلاثة موضوعات ومبادى ومسائل اى محمولات منتسبه إلى موضوعات انتهى . وصاحب الفصول ص 2 فذكر المسائل وهي القضايا أو المحمولات المنتسبة ولم يختر أحدهما هنا . ( 7 ) ولعله سيأتي البحث في ان الفنون الخاصة عبارة عن الموضوعات والمحمولات