تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
ضمن الخصوصيات بحيث لا يجئ في الذهن الا مع صور افراده الشخصية ( 1 ) ففي هذه الصورة ( 2 ) كانت صور الافراد في الذهن حاكية عن نحو وجودها خارجا ( 3 ) فكما ان الفرد بوجوده الخارجي يتضمن للجهة المتحدة مع خصوصيته في الوجود مع محفوظية عين تلك الجهة ذاتا في ضمن فرد آخر كذلك صورة هذا الفرد في الذهن أيضا متضمن ( 4 ) لجهة متحدة مع خصوصيته في الذهن مع محفوظية عين تلك الجهة بحسب الذات في غيره من صور الافراد ( 5 ) كيف ( 6 )
شرح
بحدودها ينتزع منها عنوان خاص من الوجود المحدود كعدم النمو المنتزع من الوجود يسير في الجوهر المحسوس قبل النمو وهكذا يلاحظ العقل النمو وهكذا . ( 1 ) هذا هو القسم الثاني بان يتصور الجهة الجامعة بين الخصوصيات والجزئيات في ضمن الخصوصيات بحيث لا يجئ في الذهن الا مع صور افرادها الشخصية وبعبارة أخرى تلاحظ تلك المرتبة من الوجود السعي في حال سريانها في الوجودات الشخصية واقترانها بالمشخصات الجزئية بحصول صورة تلك المرتبة في الذهن مع ما يلزمها من المشخصات التفصيلية . ( 2 ) اى القسم الثاني المزبور . ( 3 ) وملخصه انه كما في الخارج يكون القدر المشترك الملاصق مع خصوصية الفرد الخاص متحد ذاتا وعين القدر المشترك في ضمن الفرد الآخر بل في ضمن جميع الافراد كذلك تلك الجهة المشتركة التي يجيء في الذهن مع الخصوصيات متحدة ذاتا في ضمن الافراد الملحوظة في الذهن . ( 4 ) اى هذا الفرد . ( 5 ) فالجهة المشتركة والوحدة الذاتية والسنخية والوجود السعي بأي عنوان عبرت متحدة في جميع الافراد فما هو الموجود في هذا الفرد الملاصق مع هذه الخصوصية عين ما هو الموجود في الفرد الآخر وهكذا سائر الافراد وهو مرتبة من الوجود بلا فرق بين ما في الخارج وهو الوجود الحقيقي أو الذهن وهو الوجود التصوري . ( 6 ) ثم قام قدس سره في بيان الاستدلال لكون الصورة الذهنية بعين الوجود في الخارج ما ملخصه ان الصورة الذهنية حاكية عن الخارج بتمام خصوصياته ففي الخارج يكون كل خصوصية وفرد لها جهة وحدة ذاتية متحدة مع جميع الخصوصيات الفردية فالحاكى عن هذا المحكى أيضا وهو الصورة الذهنية علاوة على أنها حاكيات عن الخصوصيات والافراد