مثال التشابه قولهم : « إذا كان إطعام الضيف حسنا فقضاء حوائجه حسن أيضا » فحسن إطعام الضيف مشهور ، وللتشابه بين الإطعام وقضاء الحوائج تستوجب المقارنة بينهما انتقال الذهن إلى حسن قضاء حوائج الضيف . ومثال التقابل قولهم : « إذا كان الإحسان إلى الأصدقاء حسنا كانت الإساءة إلى الأعداء حسنة » فإن التقابل بين الإحسان والإساءة وبين الأصدقاء والأعداء يستوجب انتقال الذهن من إحدى القضيتين إلى الأخرى بالمقارنة والمقايسة .
المشيئة
في اللغة تستعمل بمعنى الإرادة .
ومنهم من فرّق بينهما فقال : « هي في حق اللّه عبارة عن تجلي الذات والعناية السابقة لإيجاد المعدوم أو إعدام الموجود ، وإرادته عبارة عن تجليه لإيجاد المعدوم . فالمشيئة أعم من وجه من الإرادة في القرآن » .
المشيخة
وهو الكتاب المشتمل على ذكر الشيوخ الذين لقيهم المؤلف ، وأخذ عنهم ، أو أجازوه إن لم يلقهم ، مثل :
« مشيخة أبي يعلى » .
المصادرات
را : المسلّمات العامة .
المصادرة على المطلوب
وهي أن تكون إحدى المقدمات نفس النتيجة وقاعا ، وإن كانت بالظاهر بحسب رواجها على العقول غيرها ، كما يقال ، مثلا : « كل إنسان بشر ، وكل بشر ضحّاك ، . . . كل إنسان ضحّاك » فإن النتيجة عين الكبرى فيه . وإنما يقع الاشتباه لتغاير لفظي « البشر » و « الإنسان » فيظن تغاير المعنى مع وجود الترادف فيروج ذلك على ضعفاء التمييز . وهي قد تكون « ظاهرة » وربما تكون « خفية » فالأولى تقع في القياس البسيط ، كالمثال المتقدم ، والثانية تقع في الغالب في الأقيسة المركبة .
والمصادرة إنما تقع بسبب اشتراك الحدّ الأوسط مع أحد الحدّين الآخرين في واحدة من المقدمتين ، فلا بد أن تكون هذه المقدمة محمولها وموضوعها شيئا واحدا حقيقة . أما المقدمة الثانية فلا بد أن تكون نفس المطلوب ( النتيجة ) ، كما في المثال المذكور .
المصافحة
وتقع في الإسناد العالي من علم الحديث ، اصطلاحا يعبّر عن الاستواء مع تلميذ المصنّف . فتقع للشيخ لا للراوي فيقع ذلك للراوي مصافحة ، إذ يكون الراوي كأنه لقي « مسلما » في ذلك الحديث وصافحه به ، لكونه قد لقي شيخه المساوي ل « مسلم » .
فإذا وقعت لشيخ الشيخ كانت