نحو : « محمد » و « جعفر » اسمين لشخصين مشتركين في حقيقة واحدة هي الإنسانية ، بما هما مشتركان فيها . وكذلك « الإنسان » و « الفرس » باعتبار اشتراكهما في الحيوانية .
المثلان المتجانسان
وهو أن يقع الاشتراك في الجنس .
نحو : « الإنسان » و « الفرس » .
المثلان المتساويان
وهو أن يقع الاشتراك في الكمّ ، أي :
المقدار .
المثلان المتشابهان
وهو أن يقع الاشتراك في الكيفية والهيئة .
المثمر
اصطلاح خاص بالإمام الغزاليّ في « المستصفى » ويريد به الكتاب والسنة والإجماع .
المجادل
ر : الجدل
المجاز
المجاز ، لغة ، من « جاز » إذا تعدّى وقطع . وهو « مفعل » مصدر واسم مكان .
فالأول : بمعنى « فاعل » كالمولى بمعنى « الوالي » ، والثاني : لأنه بمعنى محلّ الجواز ويكون على هذا يكون قد سمّي اللفظ المستعمل في غير ما وضع له مجازا ، لأن المستعمل له جاز محلّ الحقيقة إليه ، فهو يقابل الحقيقة اصطلاحا .
وفي الاصطلاح يعرّف بأنه « اللفظ المستعمل في غير ما وضع له أولا في اللغة لما بينهما من التعلق » كاللّيث المستعمل في الرجل الشجاع . ووجود العلاقة أمر هام ، وتكون بين المعنى الحقيقي والمجازي ، وقد أوصلها بعضهم إلى خمس وعشرين . وقد نقل عن جماعة إنكار وجوده ، وهذا يحتاج إلى تدقيق قبل إلقاء الأحكام بل الخلاف اصطلاحيّ ، واعتباريّ . ويظهر أنهم أنكروا التوسع في إطلاق هذا الاصطلاح على أهل الكلام .
وقد يقع المجاز في المفردات ، وفي التركيب ، وفي الاثنين معا .
مجاز اسم الفاعل
وهو أن يطلق اسم الفاعل على اسم المفعول ، أو المصدر . نحو قوله تعالى :
مِنْ ماءٍ دافِقٍ
[ الطّارق : الآية 6 ] أي : مدفوق ، ومنه قولهم : « سرّ كاتم » أي : مكتوم . وأما إطلاقه على المصدر فكنحو قولهم : « قم قائما ، واسكت ساكتا » أي : قياما ، وسكوتا .
مجاز اسم المفعول
ويعني إطلاق اسم المفعول على اسم الفاعل ، أو على المصدر . فالأول كقوله تعالى :
حِجاباً مَسْتُوراً
[ الإسراء : الآية 45 ] أي : ساترا ، والثاني كقوله تعالى :