تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلح الأصول — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
نحو : « محمد » و « جعفر » اسمين لشخصين مشتركين في حقيقة واحدة هي الإنسانية ، بما هما مشتركان فيها . وكذلك « الإنسان » و « الفرس » باعتبار اشتراكهما في الحيوانية .

المثلان المتجانسان

وهو أن يقع الاشتراك في الجنس . نحو : « الإنسان » و « الفرس » .

المثلان المتساويان

وهو أن يقع الاشتراك في الكمّ ، أي : المقدار .

المثلان المتشابهان

وهو أن يقع الاشتراك في الكيفية والهيئة .

المثمر

اصطلاح خاص بالإمام الغزاليّ في « المستصفى » ويريد به الكتاب والسنة والإجماع .

المجادل

ر : الجدل

المجاز

المجاز ، لغة ، من « جاز » إذا تعدّى وقطع . وهو « مفعل » مصدر واسم مكان . فالأول : بمعنى « فاعل » كالمولى بمعنى « الوالي » ، والثاني : لأنه بمعنى محلّ الجواز ويكون على هذا يكون قد سمّي اللفظ المستعمل في غير ما وضع له مجازا ، لأن المستعمل له جاز محلّ الحقيقة إليه ، فهو يقابل الحقيقة اصطلاحا . وفي الاصطلاح يعرّف بأنه « اللفظ المستعمل في غير ما وضع له أولا في اللغة لما بينهما من التعلق » كاللّيث المستعمل في الرجل الشجاع . ووجود العلاقة أمر هام ، وتكون بين المعنى الحقيقي والمجازي ، وقد أوصلها بعضهم إلى خمس وعشرين . وقد نقل عن جماعة إنكار وجوده ، وهذا يحتاج إلى تدقيق قبل إلقاء الأحكام بل الخلاف اصطلاحيّ ، واعتباريّ . ويظهر أنهم أنكروا التوسع في إطلاق هذا الاصطلاح على أهل الكلام . وقد يقع المجاز في المفردات ، وفي التركيب ، وفي الاثنين معا .

مجاز اسم الفاعل

وهو أن يطلق اسم الفاعل على اسم المفعول ، أو المصدر . نحو قوله تعالى :
مِنْ ماءٍ دافِقٍ
[ الطّارق : الآية 6 ] أي : مدفوق ، ومنه قولهم : « سرّ كاتم » أي : مكتوم . وأما إطلاقه على المصدر فكنحو قولهم : « قم قائما ، واسكت ساكتا » أي : قياما ، وسكوتا .

مجاز اسم المفعول

ويعني إطلاق اسم المفعول على اسم الفاعل ، أو على المصدر . فالأول كقوله تعالى :
حِجاباً مَسْتُوراً
[ الإسراء : الآية 45 ] أي : ساترا ، والثاني كقوله تعالى :