أن القضية لا جهة لها . والجهة لا يجب أن تكون مطابقة للمادة الواقعية فقد تطابقها وقد لا تطابقها . فلو قلنا : « الإنسان حيوان بالضرورة » فالضرورة هي المادة وهي الجهة ، فقد حصل تطابق .
الجهل
وهو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه ، سواء أكان الشيء موجودا في الخارج ، أو كان موجودا في الذهن ، وجودا مستندا إلى واقع محسوس . وهو إما « جهل بسيط » وإما « جهل مركب » .
الجهل البسيط
وهو عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالما .
الجهل المركب
وهو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق للواقع .
الجهميّة
وهم أصحاب جهم بن صفوان قالوا :
« لا قدرة للعبد أصلا لا مؤثرة ولا كاسبة ، بل هو بمنزلة الجمادات . والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما حتى لا يبقى موجود سوى اللّه » .
الجواز
يطلق الجواز ويراد به « الاحتمال » ، ويراد به ، كذلك ، ما يكون مقابلا للوجوب والحرمة الشرعيين . ويستعمل ، اصطلاحا ، بمعنى الجواز العقلي ، أي :
الإمكان المقابل للامتناع ، وكذلك الجواز العقلي المقابل للقبح العقلي . وهو ، لغة ، عامّ في الواجب والمباح والمندوب .
وخصّص عند الفقهاء .
الجوامع
وهي الكتب التي جمعت فيها الأحاديث على ترتيب أبواب الفقه ، أو ترتيب الحروف الهجائية . فالأول كالأمهات السّتّ ، والثاني كما في جامع ابن الأثير .
جودة الفهم
ويعبّر هذا التركيب عن صحة الانتقال من الملزومات إلى اللوازم .
الجوهر
وينطلق في اصطلاح الحكماء على الموجود لا في موضوع . وهو عندهم ينقسم إلى جوهر بسيط ، وجوهر مركب .
وعند أهل الكلام هو عبارة عن المتحيّز .
وينقسم كذلك إلى بسيط ومركب .
ويختص اسم الجوهر لديهم بالجوهر الفرد المتحيز الذي لا ينقسم ، ويسمون المنقسم جسما لا جوهرا .
الجوهر البسيط
وهو عند الحكماء العقل والنفس والمادة والصورة . وعند المتكلمين يطلق على الجوهر الفرد وهو عبارة عن جوهر