الجعل التكوينيّ
را : الجعل .
الجعل التنزيليّ
را : الجعل .
جماع العلم
هو كتاب ألفه الإمام الشافعيّ محمد ابن إدريس ، لإثبات حجية خبر الآحاد ، ووجوب العمل به على ثبوته ، وللردّ على من أنكر حجيّته . وقد توفي الشافعيّ في الفسطاط بمصر سنة أربع ومائتين . طبع الكتاب مع كتاب « الأمّ » وطبع مفردا بتحقيق أحمد شاكر .
الجمع أولى من الطّرح
قاعدة أصوليّة لدى الإماميّة . والمراد بالجمع الجمع بين المتعارضين في الدّلالة . وهو المسمّى « الجمع الدّلالتيّ » أو « العرفي » . والطرح ترك إعمال أحد الدليلين أو كليهما .
الجمع الدّلالتيّ
را : الجمع العرفيّ .
الجمع العرفيّ
ويدعى « الجمع الدّلالتيّ » و « الجمع المقبول » أي : المقبول في العرف . وهو نوع من الجمع يتعلق بإزالة التعارض بين الدليلين على أوجه ، كما يحدث بين خاصّ وأخصّ ، فيقدّم الخاصّ على العام ، أو كما يحدث في تقديم النصّ على الظاهر ، والأظهر على الظاهر ، ومثلما يدور الأمر ما بين التخصيص والنسخ . وثمة أبحاث كثيرة في تفصيلات .
جمع المسائل في مسألة واحدة
من أنواع « المغالطات المعنويّة » .
وهو الخلل الواقع في قضايا ليست بقياس ، بأن يقع الخلل في القضية الواردة على نحو السؤال بحسب اعتبار نقيضها كأن يورد السائل غير النقيض طرفا للسؤال مكان النقيض ، بينما يجب أن يكون النقيض هو الطرف له ، فتكثر الأسئلة عنده بذلك حقيقة مع أنه ظاهرا لم يورد إلا سؤالا واحدا ، فتجتمع المسائل ، حينئذ ، في مسألة واحدة . وتوضيح ذلك : أن السائل إذا سأل عن طرفي المتناقضين فليس له إلا سؤال واحد عن الطرفين : الإيجاب والسلب ، مثل أن يقول : « أزيد شاعر أم لا ؟ » فلا تكون عنده إلا مسألة واحدة ، وليس لها إلا جواب واحد إما بالإثبات وإما بالنفي . أما إذا ردّد السائل بين غير المتناقضين كأن يقول : « أزيد شاعر أم كاتب ؟ » فسؤاله هذا ينحلّ إلى سؤالين ، ومسألته إلى مسألتين :
إحداهما : « أكاتب هو أم لا ؟ » . وثانيهما :
« أشاعر هو أم لا ؟ » فيكون جمعا لمسألتين في مسألة واحدة .
ومثل هذا لو جعل في قياس لأنتج ثلاث قضايا ، وتصبح القضية الواحدة أكثر من قضية ، فتكون المغالطة . و « المسائل » هنا ليست القضايا بل هي بالمعنى اللغوي .