الجزئيّ الإضافيّ
وهو عبارة عن كلّ أخصّ تحت الأعم ، كالإنسان بالنسبة إلى « الحيوان » .
يسمى بذلك لأن جزئيته بالإضافة إلى شيء آخر . وفي قبالة « الكليّ الإضافيّ » وهو الأعم من شيء . والجزئي الإضافيّ أعمّ من الجزئي الحقيقي . فجزء الشيء هو ما يتركب منه ذلك الشيء ومن غيره :
كما أن « الحيوان » جزء « زيد » ، و « زيد » مركب من « الحيوان » وغيره ، وهو ناطق .
وعليه ف « زيد » يكون كلّا ، و « الحيوان » جزءا . فإن نسب « الحيوان » إلى « زيد » يكن « الحيوان » كليّا ، وإن نسب « زيد » إلى « الحيوان » يكن « زيد » جزئيّا .
الجزئيّ الحقيقيّ
وهو ما يمنع نفس تصوره من وقوع الشّركة ، نحو : « زيد » . ويسمى جزئيّا لأن جزئية الشيء ، إنما هي بالنسبة إلى الكليّ .
والكليّ جزء الجزئي . فيكون منسوبا إلى الجزء . والمنسوب إلى الجزء جزئيّ ، ويقابله « الكليّ الحقيقي » .
الجسم التعليميّ
را : الكمّ المتّصل .
الجعفريّة
وهي فرقة من أصحاب جعفر بن مشرب بن حرب . وافقوا « الإسكافيّة » وزادوا عليهم أن في فسّاق الأمة من هو شرّ من الزنادقة والمجوس ، والإجماع من الأمة على حدّ الشّرب خطأ ، لأن المعتبر في « الحدّ » النصّ ، وسارق الحبّة فاسق منخلع عن الإيمان .
الجعل
وهو اصطلاح حقيقته الإيجاد .
والإيجاد على نحوين :
الأول : ما يراد منه إيجاد الشيء حقيقة في الخارج . ويدعى « الجعل التكوينيّ » أو « الخلق » .
الثاني : ما يراد منه إيجاد الشيء اعتبارا وتنزيلا . وذلك بتنزيله منزلة الشيء الخارجيّ الواقعيّ من جهة ترتيب أثر من آثاره ، أو لخصوصية فيه من خصوصيات الأمر الواقعيّ . ويدعى « الجعل الاعتباريّ » أو « التنزيليّ » وليس له واقع إلا الاعتبار والتنزيل وإن كان نفس الاعتبار أمرا واقعيّا حقيقيّا لا اعتباريّا .
مثلا حين يقال : « زيد أسد » فالأسد مطابقة الحيوان المفترس المخصوص حقيقة وهو مجعول بالجعل التكويني ، ولكن العرف يعتبر الشجاع أسدا . فزيد أسد اعتبارا وتنزيلا من قبل العرف لخصوصية الشجاعة فيه .
الجعل الاعتباريّ
را : الجعل .