حرف الحاء
الحائطيّة
وهم أصحاب أحمد بن حائط . وهو من أصحاب إبراهيم بن سيّار النظّام .
زعموا أن للعالم إلهين : قديما هو اللّه ، ومحدثا هو المسيح . والمسيح هو الذي يحاسب الناس في الآخرة ، وهو المراد بقوله تعالى :
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
[ الفجر : الآية 22 ] وهو المراد بقول الرسول : « إن اللّه خلق آدم على صورته » .
الحاجيّات
را : المقاصد الحاجيّة .
الحادث بالذات
را : المحدث بالذات .
الحادث بالزمان
را : المحدث بالزمان .
الحارثيّة
وهم أصحاب أبي الحارث . خالفوا الإباضية في القدر ، أي : في كون أفعال العباد مخلوقة للّه تعالى ، وفي كون الاستطاعة قبل الفعل .
الحاشية
وهي الفراغ الأبيض على جوانب المتن في الكتاب ، يملأ بالساقط من الكلام أو بشرح لمتن الكتاب كما في العصور الأخيرة ، أو بنحو ذلك مما يلزم صاحب الكتاب من أغراض مختلفة .
الحافظ
وهو من اجتمعت فيه صفات المحدّث ، وضمّ إليها كثرة الحفظ ، وجمع الطرق كي يصدق عليه هذا الاسم . ويرى بعض المتأخرين أن الحافظ من وعى مائة ألف حديث متنا وإسنادا ، ولو بطرق متعددة ، وعرف من الحديث ما صح ، وعرف اصطلاح هذا العلم .
الحافظة
وهي قوة في الدماغ من شأنها أن تخزن على كل ما يخلقه الإنسان من أفكار وصور .