لا يقبل التّجزؤ لا بالفعل ولا بالقوة .
ويقابله « الجوهر المركّب » .
الجوهر الفرد
را : الجوهر البسيط .
الجوهر المركّب
وينطلق اصطلاحا لدى الحكماء على جوهر قابل للتجزئة في ثلاث جهات متقاطعة تقاطعا قائما . وأما عند المتكلمين فهو ينطلق على « الجسم » الذي يعرّفونه بأنه المؤلّف من جوهرين فردين فأكثر .
الجيّد
وهو اصطلاح يستخدمه أهل الحديث ، وهو يساوي « الصحيح » وقد ورد في باب الطّبّ من جامع التّرمذيّ عبارة : « جيد حسن » إلا أن الجهبذ من نقدة الحديث لا يعدل عن لفظ « صحيح » إلى « جيد » إلا لنكتة ، كأن يرتقي الحديث عنده عن الحسن لذاته ، ويتردد في بلوغه « الصحيح » . فيكون الوصف به أنزل رتبة من الوصف ب « صحيح » . ويقال كذلك :
« أجود الأسانيد » بمعنى : أصحّها .
* * *