ومنها :
مرسلة الصدوق قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : اللهمّ ارحم خلفائي ، قيل : يا رسول اللَّه ومَن خلفاؤك ؟ قال :
الذين يأتون من بعدي ويروون حديثي وسنّتي »
« 1 » . ورواه في المجالس بزيادة :
« ثمّ يعلّمونها »
« 2 » فإنّ إطلاق الخليفة على الفقهاء من دون تقييدها بجهة خاصّة يدلّ على ثبوت منصبي القضاوة والحكومة معاً لهم .
ومنها :
رواية الفقه الرضوي عليه السلام أنّه قال : « منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل »
« 3 »
. ومنها :
رواية إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال :
« العلماء امناء »
« 4 »
. ومنها : غير ذلك ممّا يستفاد منه توسعة دائرة ولاية الفقيه وثبوت جميع المناصب لهم .
ومنها : غير ذلك ممّا يمكن أن يستفاد منه ذلك .
هل يكون منصب القضاوة ومقام الحكومة للمتجزّي أم لا ؟
ثمّ إنّه يقع الكلام بعد ذلك في المتجزّي وأنّه هل يكون منصب القضاوة ومقام الحكومة ثابتين له أم لا ؟
هامش
( 1 ) - الفقيه 4 : 302 / 915 ، وسائل الشيعة 27 : 139 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، الحديث 7 .
( 2 ) - الأمالي ، الصدوق : 152 / 4 .
( 3 ) - الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : 338 .
( 4 ) - الكافي 1 : 33 / 5 .