عنوان الترتيب مع العلم به كذلك يتوقّف على العلم بأُمور ثلاثة : أحدها : وقوع الظهر ، والثاني : وقوع العصر ، والثالث : ترتّب العصر على الظهر وتأخّرها عنها .
فالعلم التفصيلي بالترتيب لا يتحقّق إلّا مع العلم تفصيلًا بأنّ ما يأتي به هو العصر مع العلم بوقوع الظهر قبله ، ولا يعقل تحقّقه مع الشكّ في ذلك وإن علم إجمالًا بالإتيان بالعصر .
وكيف كان فالترتيب من الأمور الإضافية المتقوّمة بالطرفين ، ولا يعقل العلم به مع الشكّ في أحد الطرفين ، وحينئذٍ فكيف يمكن أن يدّعى العلم به في الصورة الثانية مع اشتباه العصر بين الصلوات الأربع .
وممّا ذكرنا يظهر الخلل فيما أفاده المحقّق النائيني في هذا المقام ، فراجع التقريرات المنسوبة إليه « 1 » .
هامش
( 1 ) - فوائد الأصول ( تقريرات المحقّق النائيني ) الكاظمي 4 : 137 - 141 .