( 63 ) أصل وخبر الواحد هو ما لم يبلغ حد المتواتر
سواء أكثرت رواته أم قلت ، وليس من شانه إفادة العلم بنفسه ، نعم قد يفيده بانضمام القرائن اليه ، كما إذا أخبرنا واحد بموت زيد وانضمت اليه قرائن من صراخ أهله واحضار التابوت ونحو ذلك ، فيحصل لنا العلم بحيث لا يتطرق اليه شك بموته ، وهكذا حالنا في كل ما يوجد من الاخبار التي تحف بمثل هذه القرائن بل بما دونها ، فانا نجزم بصحة مضمونها بحيث لا يتخالجنا في ذلك ريب ولا يعترينا شك .