( 57 ) أصل في الامارات
الامارة كما عرفت عبارة عن الطريق المجعول في حق غير القاطع ، فإن كان طريقا إلى الحكم ، وحاكيا عنه كخبر العدل والثقة سمى امارة الحكم ودليله ، وان كان طريقا إلى الموضوع ومثبتا له كالبينة العادلة سمى امارة الموضوع .
وأيضا إذا كان المعتبر للطريق وجاعله طريقا هو الشارع سمى امارة شرعية ، وان كان هو العقل سمى امارة عقلية ، وقد عدوا من القسم الأول خبر العدل الواحد والاجماع المنقول بخبره والبينة العادلة ، ومن القسم الثاني ظواهر الكلم الكاشفة عن المقاصد وقول اللغويين وغير ذلك ونحن نذكر نبذا مما عدوه من الامارات في ضمن أصول .
( 57 ) تمارين
ما هي حقيقة الامارة ؟ وكم قسما هي ؟
مثل لكل واحدة من امارة الحكم والموضوع مثالا .
مثل لكل واحدة من امارة الشرع والعقل مثالا .