التي هي حجة أو كلها لا يقصر في القوة عن دلالة العام على خصوصيات الافراد سيما بعد شيوع تخصيص العمومات فلاحظ تعارض عموم قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
مع مفهوم الغاية كقوله :
يحل العصير إلى أن يغلى ومفهوم الوصف كقوله العصير غير المغلى حلال ونحو ذلك .
( 47 ) تمارين
مثل لتخصيص العام بالمفهوم الموافق والمخالف مثالا غير ما ذكرنا ؟
هل يجوز تخصيص العام بالمفهوم مطلقا أو فيه تفصيل ؟
ما هو الدليل على جواز تخصيصه بالمخالف ؟
بما ذا استدل المخالف في المسألة ؟
اى الدلالتين ( دلالة العموم والمفهوم ) أقوى ؟