الالفاظ الموضوعة للمعاني المشتركة ، إلّا ان أقل مراتب الخصوص باعتبار القطع بإرادته يصير متيقنا ويبقى ما عداه مشكوكا فيه إلى أن يدل دليل على ارادته ولا نجد في هذا منافاة للحكمة بوجه .
فائدة : ان أقل مراتب صيغة الجمع هو ثلاثة على الأصح واما اطلاقها وإرادة الاثنين منها أحيانا كقوله تعالى :
فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ
( النساء 11 ) اى ان كان للميت الذي لا ولد له وورثه أبواه ، اخوان فما زاد تنزلت حصة الأمّ من الثلث إلى السدس ، وقد وردت اخبار على كون المراد بالاخوة هنا اثنين وأكثر ، وقوله تعالى :
إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ،
خطابا لموسى وهارون ، فاطلق ضمير الجمع على الاثنين فهو مجاز بالعناية كما سيجئ ، ولا ينافي ما ادعيناه .
( 38 ) تمارين
ما هو الجمع المنكر وما ذا يفيد وضعا ؟
مثل له بأمثلة غير ما ذكر .
كيف الاستدلال على عدم دلالته على العموم ؟
ما هو دليل القائل بدلالته على العموم ، وكيف الجواب عنه ؟