تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير المعالم في أصول الفقه — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
الالفاظ الموضوعة للمعاني المشتركة ، إلّا ان أقل مراتب الخصوص باعتبار القطع بإرادته يصير متيقنا ويبقى ما عداه مشكوكا فيه إلى أن يدل دليل على ارادته ولا نجد في هذا منافاة للحكمة بوجه . فائدة : ان أقل مراتب صيغة الجمع هو ثلاثة على الأصح واما اطلاقها وإرادة الاثنين منها أحيانا كقوله تعالى :
فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ
( النساء 11 ) اى ان كان للميت الذي لا ولد له وورثه أبواه ، اخوان فما زاد تنزلت حصة الأمّ من الثلث إلى السدس ، وقد وردت اخبار على كون المراد بالاخوة هنا اثنين وأكثر ، وقوله تعالى :
إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ،
خطابا لموسى وهارون ، فاطلق ضمير الجمع على الاثنين فهو مجاز بالعناية كما سيجئ ، ولا ينافي ما ادعيناه .

( 38 ) تمارين

ما هو الجمع المنكر وما ذا يفيد وضعا ؟ مثل له بأمثلة غير ما ذكر . كيف الاستدلال على عدم دلالته على العموم ؟ ما هو دليل القائل بدلالته على العموم ، وكيف الجواب عنه ؟
تحرير المعالم في أصول الفقه — صفحة 105 | الشيخ علي المشكيني