تحقق الواجب بدونها عادة من جهة عدم التمكن من غيرها عادة كنصب السلّم للصعود على السطح حيث يستحيل تحقق الواجب بدونه بحسب العادة فان الفرد الآخر من المقدمة اعني الطيران مستحيل التحقق عادة ، فهي ترجع إلى المقدمة العقلية أيضا فلا معنى لذكر العادية في قبالها .
مصابيح الأصول — صفحة 297
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٩٧