استكشاف فتوى أئمّة أهل البيت . « 1 » وعلّله في بعض الروايات بأنّهم كانوا يخالفون عليّاً « 2 » وجعل ما يشبه قول الناس ممّا فيه التقيّة وما ليس كذلك فليس فيه التقيّة « 3 » وأنّهم بُعداء عن الحنيفيّة . « 4 » ولأجل هذه الجهات عدّ الإمام مخالفة العامّة إحدى المرجّحات التي يقدّم مخالفها على موافقها وقد جاء الترجيح في روايات .
22 في حديث عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه عن الصادق عليه السلام في الخبرين المختلفين : » فاعرضوهما على أخبار العامّة فما وافق أخبارهم فذروه ، وما خالف أخبارهم فخذوه « . « 5 » 23 وفي رواية الحسين بن السري قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : » إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم « . « 6 » 24 روى الحسن بن الجهم قال : قلت للعبد الصالح ( عليه السلام ) : فيروى عن أبي عبد اللّه عليه السلام شيء ويروى عنه خلافه فبأيّهما نأخذ ؟ فقال : » خذ بما خالف القوم وما وافق القوم فاجتنبه « . « 7 » 25 ما رواه محمّد بن عبد اللّه قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : كيف نصنع بالخبرين المختلفين ؟ فقال : » إذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا إلى ما يخالف
هامش
( 1 ) - الوسائل : 82 / 18 ح 23 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 2 ) - الوسائل : 83 / 18 ح 24 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 3 ) - الوسائل : 88 / 18 ح 46 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 4 ) - الوسائل : 85 / 18 ح 32 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 5 ) - الوسائل : 84 / 18 ح 29 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 6 ) - الوسائل : 85 / 18 ح 30 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 7 ) - الوسائل : 85 / 18 ح 31 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي .