أمّا الأخير ، فقد روى الحسين بن روح عن أبي محمد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : أنّه سئل عن كتب بني فضال فقال : خذوا بما رووا وذروا ما رأوا « 1 » .
وأمّا الحث على الكتابة ونشره ، فلاحظ الباب الثامن من أبواب صفات القاضي ، تراهم ( عليهم السلام ) مؤكّدين عليه « 2 » .
غير أنّ المهم هو الوقوف على أنّ هناك عدة كتب لأصحاب أئمّتنا قد عرضت عليهم فاستحسنوها أو نقدوها ، كلّ ذلك يحكي عن حجّية الخبر الواحد ، شفاهاً وكتاباً ولم تكن الأخبار المودعة فيها أخباراً متواترة .
وأمّا الكتب المعروضة فهي عبارة عن :
1 كتاب ظريف بن ناصح ، فقد عرض على أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) وعلى الرضا ( عليه السلام ) « 3 » .
2 بعض كتب أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( عليهما السلام ) فقد عرضها يونس بن عبد الرحمن على الرضا ( عليه السلام ) فأنكر منها أحاديث « 4 » .
3 كتاب » يوم وليلة « فقد رآه أبو جعفر عند أحمد بن أبي خلف فجعل يتصفّحه ورقة ورقة من أوّله إلى آخره وجعل يقول : رحم اللّه يونس ، ثلاث مرات « 5 » .
4 وعرض ذلك الكتاب على الحسن العسكري مرتين فاستحسنه . الحديث « 6 » .
هامش
( 1 ) - الوسائل : ج 18 ، ص 103 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 13 .
( 2 ) - المصدر نفسه : ص 7552 ، الباب 8 من أبواب صفات القاضي .
( 3 ) - المصدر نفسه : ص 60 ، الحديث 32 .
( 4 ) - المصدر نفسه : ص 71 ، الحديث 73 .
( 5 ) - المصدر نفسه : ص 71 ، الحديث 74 .
( 6 ) - المصدر نفسه : الحديث 75 76 .