تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصول في علم الاُصول — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
لأنّهم أنجزوا رسالتهم ، ولو لم يكن حديثهم حجّة ، لما كان لإنجاز الرسالة معنى . الثالثة : الأخبار الإرجاعية إلى ثقات الرواة على النحو الكلّي ، وهي أقل من الطائفة الثانية ، وإليك ما ورد في الباب الحادي عشر من أبواب صفات القاضي : 1 روى عمر بن حنظلة في حديث طويل قال : ينظران من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا « 1 » . فإنّه وإن ورد في القاضي . لكن لما كان فتواه مستنداً إلى أخبار الآحاد ، يستلزم حجّية تلك الروايات بطريق أولى . 2 وبهذا المضمون رواية أبي خديجة المشهورة « 2 » . 3 التوقيع المعروف : وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجة اللّه « 3 » . 4 التوقيع الشريف : روى القاسم بن العلاء : فإنّه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنّا ثقاتنا « 4 » . 5 رواية علي بن سويد السابي « 5 » إلى غير ذلك من الأحاديث التي تقول : اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر رواياتهم عنّا « 6 » . الطائفة الرابعة : ما يحثُّ على كتابة الحديث ونقله ، وبثّه ونشره بين الناس ويأمر بالرجوع إلى كتب ابن فضال .
هامش
( 1 ) - الوسائل : ج 18 ص 99 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 1 . ( 2 ) - المصدر نفسه : ص 100 ، الحديث 6 . ( 3 ) - المصدر نفسه : ص 101 ، الحديث 9 . ( 4 ) - المصدر نفسه : ص 108 ، الحديث 40 . ( 5 ) - المصدر نفسه : ص 109 ، الحديث 42 . ( 6 ) - المصدر نفسه : ص 108 ، الحديث 37 .