بالقرآن .
وهناك روايات ناظرة إلى تأويلها وبيان مصاديقها الواقعية وهي أيضاً كثيرة ، أو ناظرة إلى بيان شأن نزولها ، إلى غير ذلك وبعد إخراج هذه الأقسام ، تبقى روايات آحاد لا تفيد العلم ولا العمل .
الثانية : أنّ أكثر هذه الروايات التي تبلغ عددها 1122 حديثاً منقول من كتب ثلاثة :
1 كتاب القراءات لأحمد بن محمد السياري المتوفّى عام 286 ه ، الذي اتفق الرجاليون على فساد مذهبه .
قال الشيخ : أحمد بن محمد السياري الكاتب كان من كتّاب آل طاهر ، ضعيف الحديث ، فاسد المذهب مجفو الرواية ، كثير المراسيل « 1 » .
2 كتاب علي بن أحمد الكوفي المتوفّى عام 352 ه الذي نص الرجاليون بأنّه كذّاب مبطل .
قال النجاشي : » رجل من أهل الكوفة كان يقول : إنّه من آل أبي طالب ، وغلا في آخر أمره ، وفسد مذهبه وصنّف كتباً كثيرة ، أكثرها على الفساد ، ثم يقول : هذا الرجل ، تدّعي له الغلاة منازل عظيمة « 2 » .
3 كتاب تفسير القمي الذي أوضحناه ، وقلنا انّه ليس للقمي ، بل قسم منه من إملاءاته على تلميذه أبي الفضل العباس بن محمد بن العلوي ، وقسم منه مأخوذ من تفسير أبي الجارود ، ضمّه إليها تلميذه « 3 » وهو من المجاهيل ، لأنّ العباس بن محمد غير معنون في الكتب الرجالية فهو مجهول ، كما أنّ الراوي عنه في أوّل الكتاب يقول : حدثني أبو الفضل بن العباس ، مجهول أيضاً ، وأسوأ حالًا منهما
هامش
( 1 ) - فهرست الشيخ : ص 47 برقم 70 ، رجال النجاشي : ج 1 ص 211 برقم 190 .
( 2 ) - رجال النجاشي : ج 96 / 1 برقم 689 .
( 3 ) - لاحظ كتاب » كليات في علم الرجال « بقلم شيخنا الأُستاذ مُدّ ظلّه حول تقييم تفسير القمي .