القرآن ، ونقل شيء منه من موضع إلى موضع ، لكن طريقها الآحاد التي لا توجب علماً ولا عملًا والأولى الإعراض عنها « 1 » .
6 أبو علي الطبرسي ، صاحب تفسير » مجمع البيان « يقول : الكلام في زيادة القرآن ونقصانه أمّا الزيادة فيه فمجمع على بطلانها ، وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامّة أنّ في القرآن تغييراً أو نقصاناً والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه « 2 » .
7 السيد علي بن طاووس الحلي ( م 664 ه ) قال : إنّ رأي الإمامية هو عدم التحريف « 3 » .
8 جمال الدين العلّامة الحلّي ( م 726 ه ) في أجوبة المسائل المهناوية ، عندما سأله السيد المهنا بقوله : » ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز هل يصح عند أصحابنا أنّه نقص منه شيء أو زيد فيه أو غُيّر ترتيبه أم لم يصح عندهم شيء من ذلك ؟ « فأجاب : الحقّ أنّه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم وأنّه لم يزد ولم ينقص ونعوذ باللّه من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك ، فإنّه يوجب تطرق الشك إلى معجزة الرسول المنقولة بالتواتر « 4 » .
9 القاضي السيد نور اللّه التستري صاحب كتاب إحقاق الحق ( م 1019 ه ) يقول : ما نسب إلى الشيعة الإمامية من وقوع التحريف في القرآن ليس ممّا يقول به جمهور الإمامية إنّما قال به شرذمة قليلة منهم ، لا اعتداد لهم فيما بينهم « 5 » .
هامش
( 1 ) - التبيان : ج 1 ص 3 الطبعة الثانية .
( 2 ) - مجمع البيان : ج 1 ص 10 .
( 3 ) - سعد السعود : ص 144 .
( 4 ) - أجوبة المسائل المهناوية ، المسألة : 121 / 13 .
( 5 ) - آلاء الرحمن : ج 1 ص 25 .