الفصل السابع : في الخطابات الشفاهية
هل الخطابات الشفاهية مثل قوله تعالى : (
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ
) ( البقرة / 183 ) تختصّ بالحاضرين في مجلس التخاطب أو تعمّ غيرهم من الغائبين والمعدومين ؟
وجعل المحقّق الخراساني محلّ النزاع أحد الأُمور التالية :
الأوّل : في أنّ التكليف المتكفّل له الخطاب هل يصحّ تعلّقه بالمعدومين كتعلّقه بالموجودين أو لا ؟
الثاني : هل تصحّ مخاطبة المعدوم والغائب عن مجلس الخطاب بالألفاظ الموضوعة له أو بنفس توجيه الكلام إليهم أو لا ؟
الثالث : هل الألفاظ الواقعة عقيب أداة الخطاب تعمّ المعدوم والغائب أو لا ؟
والبحث عن الأوّلين عقلي وعن الثالث لغوي . « 1 » وعلى كلّ تقدير فلنبحث عن مجموع الاحتمالات فهاهنا جهات من البحث :
هامش
( 1 ) - كفاية الأُصول : 354 / 1 .