ذموا قناك و قد ثارت أسنتها * فما تركن وريدا غر مورود
ألقى الدمستق بالصلبان حين رأى * ما أنزل اللّه من نصر و تأييد
فقل له حال من دون الخليج قنا * سمر و أذرع أبطال منا جيد
أعيا عليه أيرجو أم يخاف و قد * رآك تنجز من وعد و توعيد
حميته البر و البحر الفضاء معا * فما يمربباب غير مسدود
قد كانت الروم محذورا كتائبها * تدني البلاد على شحط و تبعيد
حل الذي أحكموه في العزائم من * عقد و ما جربوه فى المكائيد
و شاغبوا اليم ألفى حجة كملا * و هم فوارس قاريّاته السود
فاليوم قد طمست فيه مسالكهم * من كل لا حب نهج الفلك مقصود
هيهات راعهم فى كل معترك * ملك الملوك و صنديد الصناديد
و در توصيف وطن قبل از نهضت فاطميان چنين مىگويد :
أسفي على الأحرار قلّ حفاظهم * لو كان يجدي الحر أن يتأسفا
يا ويلكم أفما لكم من صارخ * إلا بثغر ضاع أو دين عفا
فمدينة من بعد أخرى تستبى * و طريقة من بعد أخرى تقتفى
حتى لقدر جفت ديار ربيعة * و تزلزلت أرض العراق تخوّفا
و الشام قد أودى و أودى أهله * إلا قليلا و الحجاز على شفا
فتربصوا فاللّه منجز وعده * قد آن للظماء أن تتكشفا
و در توصيف نهضت المعز لدين اللّه براى نجات وطن قصيدهاى مىسرايد كه تعداد ابيات آن به دويست بيت مىرسد كه قسمتى از آن چنين است :
يعز على الحسناء أن أطأ القنا * و اعثر في ذيل الخميس العرمرم
و بين حصا الياقوت لبات خائف * حبيب إليه لو توسد معصمي