و لك الجوارى المنشآت مواخر * تجرى بأمرك و الرياح رخاء
و الحاملات و كلها محمولة * و الناتجات و كلها عذراء
و الاعوجيات التي إن سوبقت * سبقت و جري المذكيات خلاء
الطائرات السابحات السابقا * ت الناجيات إذا استحث نجاء
فالبأس في حمس الوغى لكماتها * و الكبرياء لهن و الخيلاء
لا يصدرون نوحرها يوم الوغى * إلا كما صبغ الخدود حياء
لبسوا الحديد على الحديد مظاهرا * حتى اليلامق و الدروع سواء
أعززت دين اللّه يا ابن نبيه * فاليوم فيه تخمط و إباء
فأقل حظ العرب منك سعادة * و أقل حظ الروم منك شقاء
فإذا بعثت الجيش فهو منية * و إذا رأيت الرأي فهو قضاء
شاعر مزبور در ضمن قصيدهاى پس از شكستهاى روميان در مقابل ارتش فاطميان در زمين و دريا ، خطاب به المعز لدين اللّه ، چنين مىگويد :
ما أنس لا أنسى اجفال الحجيج بنا * و الراقصات من المهرية القود
ذا موقف الصبر من مرمى الجمار و من * مشاخب البدن قفرا غير معهود
و مواقف الفتيات الناسكات ضحى * يعثرن في صبرات الفتية الصيد
يحر من في الريط من مثنى و واحدة * و ليس يحر من إلا في المواعيد
ذوات نبل ضعاف و هي قاتلة * و قد يصيب كميا سهم رعديد
قد كنت أقنصها أيام أذعرها * غيد السوالف في ايامي الغيد
لا مثل وجدي بريعان الشباب و قد * رأيت أملود غصني غير أملود
و رابني لون رأسي أنه اختلفت * فيه الغمائم من بيض و من سود
و در مورد المعز لدين اللّه مىگويد :
قد حاكمته ملوك الروم في لجب * و كان اللّه حكم غير مردود