فليت أبا السبطين و الترب دونه * يرى كيف تبدي حكمه و تعيد
اذا لرأى يمناك تخضب سيفه * و أنت عن الدين الحنيف تذود
در قسمتى از قصيدهاش المعز لدين اللّه را ستايش كرده از نيروهاى زمينى و دريايى او سخن مىگويد :
ما للمهارى الناجيات كأنها * حتم عليها البين و العدواء
ليس العجيب بأن يبارين الصبا * و العذل فى أسماعهن حداء
تدنو منال يد المحب و فوقها * شمس الظهيرة خدرها الجوزاء
بانت مودعة فخد معرض * يوم الوداع و نظرة شزراء
حجبت و يحجب طيفها فكأنما * منهم على لحظاتها رقباء
كل يهيج هواك إما أيكة * خضراء أو أيكية و رقاء
فانظر أنار باللوى أم بارق * متألق ام راية حمراء
بالغور تخبو تارة و يشبها * تحت الدجنة مندل و كباء
و طفقت أسأل عن أغر محجل * فإذا الأنام جبلة دهماء
حتى دفعت الى المعز خليفة * فعلمت أن المطلب الخلفاء
هذا الأعز الأزهراك * متدفق المتبلج الوضّاء
فعليه من سيما النبى دلالة * و عليه من نور الإله بهاء
ورث المقيم بيثرب فالمنبر ال * أعلى له فالشرعة العلياء
و الخطبة الزهراء فيها الحكمة ال * غراء فيها الحجة البيضاء
جهل البطارق أنه الملك الذى * أوصى البنين بسلمه الاباء
حتى رأى جهالهم من عزمه * غب الذى شهدت به العلماء
فتقاصروا من بعد ما حكم الردى * و مضى الوعيد و شبت الهيجاء
أين المفر و لا مفر لهارب * و لك البسيطان الثرى و الماء