تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني الأحكام في أصول شرائع الإسلام — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
أن يكون بالنسبة إلى كلام الغير ، وإمّا أن يكون من باب كون المضرب عنه اتي به تمهيداً ، كما في قول الشاعر :
وجهك البدر لا بل الشمس لو لم * تقض للشمس كسفة أو أفول
وأمّا الإضراب في مقام الثبوت فقد يكون في مورد الاشتباه والغفلة ، وقد يكون بالنسبة إلى كلام الغير ، كما في قوله تعالى :
« وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ »
( 1 ) . ومما ذكرنا يظهر تصوير الإضراب في مقام الإثبات والثبوت بالنسبة إلى الشارع المقدّس أيضاً ، فتأمّل .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : 26 .