وصلة [ 1 ] .
والباء : قيل للتبعيض [ 2 ] ، فيما يتعدّى بنفسه [ 3 ] .
هامش
معناه : اجتنبوا الرجس هو الأوثان .
« جمعا بين المغني : 1 - 319 ، والعدّة : 1 - 14 بتصرف واختصار » .
[ 1 ] أي : الزيادة ، كقولك : ما جاءني من أحد .
وشرط زيادتها : تنكير مجرورها ، وكونه فاعلا أو مفعولا به أو مبتدأ ، وتقدّم نفي أو نهي أو استفهام بهل .
نحو : « وما تسقط من ورقة إلاّ يعلمها » ، « ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت » ، « فارجع البصر هل ترى من فطور ؟ » .
« جمعا بين غاية البادي : ص 47 - 48 ، والمغني : 1 - 323 »
[ 2 ] أثبت ذلك : الأصمعي ، والفارسي ، والقتيبي ، وابن مالك ، قيل :
والكوفيون . . . « المغني : 1 - 105 »
[ 3 ] أي : مع الفعل الّذي يتعدّى بنفسه ، كما في قوله تعالى :« وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ »، أي : بعض رءوسكم ، كما في المغني : 1 - 105 .
والّذي يؤكّد كون الفعل « مسح » ممّا يتعدى بنفسه ، هو ما نصّ عليه الراغب الأصفهاني - بالمثال - في مفرداته : ص 467 .
كما والّذي يؤيد كون الباء تبعيضيّة ، الرواية المنقولة عن زرارة عن الصادق عليه السلام : « لمّا قال له : من أين علمت أنّ المسح ببعض الرّأس ؟
قال عليه السلام : لمكان الباء » ، وهي مذكورة بالتفصيل في الوسائل : 1 - 291 .