والمؤوّل هو : المتشابه [ 1 ] .
الخامس : الاسم إن دلّ على الذات ، فهو : اسم العين [ 2 ] .
وإلا ، فهو : المشتق [ 3 ] .
هامش
وذلك ، كالنصوص الدالّة على حكم أساسيّ من قواعد الدين ، كالإيمان باللَّه تعالى وحده ، والإيمان بملائكته ورسله واليوم الآخر . أو على حكم جزئيّ قام الدليل على تأبيده ودوامه ، كما في قوله تعالى :وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً، وقول الرسول صلى اللَّه عليه وآله : « الجهاد ماض منذ بعثني اللَّه ، إلى أن يقاتل آخر أمّتي الدجّال ، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل » .
« أصول الفقه الإسلامي : ص 295 - 296 » .
[ 1 ] المتشابه : هو اللفظ الّذي يخفى معناه ، ولا سبيل لأن تدركه عقول العلماء ، كما أنه لم يوجد ما يفسّره تفسيرا قاطعا أو ظنيا ، من الكتاب أو السنّة ، ومنه : الحروف المقطّعة في أوائل السور ، والآية الكريمة :وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ.
« جمعا بين هامش المخطوطة : ص 4 ، وأصول الفقه الإسلامي :
ص 135 - 136 بتصرف » .
[ 2 ] من قبيل : الرّجل والسقف والخشب والبيت ، وهو الّذي يدرك مدلوله بذكره مجرّدا ، غير مستعين بكلمة أخرى .
فلو قيل لك : بيت ، لتبادر إلى ذهنك ، هذا الشكل المجسّم ، الّذي اصطلح الناس على تسميته بهذا الاسم ، واستخدموه للسّكنى .
« قواعد اللغة العربية : 3 - 4 بتصرّف » .
[ 3 ] من قبيل : العادل ، والواجب ، والصادق ، المشتقّة من : العدل ، والوجوب ، والصدق .