ووجوده في اللّغة [ 1 ] .
نعم ، هو على خلاف الأصل « 1 » ، وإلاّ ، لما حصل التفاهم حالة التخاطب من دون القرينة ، ولما استفيد من السمعيّات شيء أصلا [ 2 ] .
ويعلم الاشتراك : بنصّ أهل اللغة [ 3 ] ، وبعلامات الحقيقة
هامش
فلذلك وقعت .
وثانيا : أنّ الوجود ، يطلق على الواجب والممكن ، بطريق الحقيقة ، إذ لو كان مجازا فيهما أو في أحدهما ، لصحّ نفيه عنهما ، لأنّه من خواصّ المجاز ، ووجود كل شيء عين ماهيّته ، كما ثبت في علم الكلام ، وإذا كان كذلك ، فيكون وجود كلّ شيء مخالفا لوجود الآخر كالماهيات ، فيكون الوجود مقولا عليها باشتراك لفظي .
« شرح المنهاج : ص 74 بتصرّف » .
[ 1 ] ومن أمثلة ذلك : لفظة العين ، حيث يضرب : لعين الماء ، وعين الرّكبة ، وعين الشمس ، والدّينار ، والمال الناضّ . . . إلخ .
« الصحاح : 6 - 2170 بتصرّف » .
[ 2 ] لأنّ الاشتراك لو كان أصلا ، لوجب على المخاطب أن يحمل اللّفظ الوارد عليه على الاشتراك ، وحينئذ يتردّد ذهنه في معانيه ، ولا يتعيّن أحدهما إلاّ بالقرينة ، وحينئذ لا يستفاد من السمعيّات شيء أصلا ، ومعلوم أنّه ليس كذلك .
« غاية البادي : ص 28 »
[ 3 ] كما في : الصحاح للجوهري : 6 - 2170 ، « لفظة العين » ، والقاموس للفيروزآبادي : 2 - 323 ، « لفظة أرض » ، وأساس البلاغة
( 1 ) كما في المزهر : 1 - 370 .