لاستنادهم إلى الحس [ 1 ] .
وشرط قوم : العدد ، واختلفوا :
فقال قوم : اثنا عشر [ 2 ] . . وقال أبو الهذيل : عشرون [ 3 ] .
وقيل : أربعون [ 4 ] . . وقيل : سبعون [ 5 ] . . وقيل : ثلاثمائة وبضعة عشر [ 6 ] .
هامش
[ 1 ] بأن يكون المخبر عنه محسوسا بالبصر ، أو غيره من الحواسّ الخمس .
فلو كان مستنده العقل ، كحدوث العالم وصدق الأنبياء ، لم يحصل لنا العلم . « شرح البداية : ص 65 »
[ 2 ] عدد النقباء ، كما في شرح البداية » : ص 62 ، لقوله تعالى : في سورة المائة ، الآية 12 ،« وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً ».
[ 3 ] لقوله تعالى : في سورة الأنفال ، الآية 66 ،« إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ » .[ 4 ] لقوله تعالى : في سورة الأنفال ، الآية 66 ،« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »، وكان عددهم عند نزول الآية ، قد بلغ أربعين رجلا بإسلام عمر ، كما في : « علوم الحديث ومصطلحه » :
ص 147 .
[ 5 ] لاختيار موسى لهم ، ليحصل العلم بخبرهم إذا رجعوا ، كما في :
« شرح البداية : ص 63 » ، لقوله تعالى : في سورة الأعراف ، الآية 156 ،« وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا ».
[ 6 ] ثلاثمائة وثلاثة عشر ، عدد أهل بدر ، كما في : « شرح البداية : 63 »