تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الوصول إلى علم الأصول — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
والثاني : الخبر الّذي ينافي مخبره وجود ما علم بالضرورة أو بالاستدلال [ 1 ] .

البحث الثاني « في : إفادة التواتر العلم »

الحقّ ، أن خبر المتواتر يفيد العلم الضروري ، خلافا للسيد المرتضى حيث : وقف [ 2 ] ، ولأبي الحسين حيث قال : انه نظريّ .
هامش
[ 1 ] وهو : خمسة أشياء . الأول : ما خالف ضرورة العقل . . الثاني ما أحالته العوائد . الثالث : ما خالف دليل العقل . . الرابع : ما حالف النص القاطع من الكتاب والسنة المتواترة . . الخامس : ما خالف الإجماع . « المعارج : ص 138 » [ 2 ] ذهب المرتضى إلى أن أخبار البلدان والوقائع والملوك وهجرة النبيّ ومغازيه ، وما يجري هذا المجرى ، يجوز أن يكون ضرورة فعل اللَّه تعالى ، ويجوز أن تكون مكتسبة من فعل العباد . وأما ما عدا أخبار البلدان . وما ذكرناه مثل العلم بمعجزات النبي وكثير من أحكام الشريعة . والنص الحاصل على الأئمة عليهم السلام . فيقطع على أنه مستدلّ عليه ، وإذا كان كذلك وجب التوقّف . « العدّة : 1 - 29 باختصار »
مبادي الوصول إلى علم الأصول — صفحة 201 | العلامة الحلي