تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الوصول إلى علم الأصول — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وأما الصفة [ 1 ] ، فإن كانت عقيب جملة واحدة ، عادت إليها [ 2 ] ، وإن كانت عقيب أكثر ، فإن تعلّقت إحداهما [ 3 ] بالأخرى عادت إليهما معا ، وإلاّ فالأقرب عودها إلى الأخيرة . وأما الغاية ، فهي : نهاية الشيء . وصيغتها : « حتى » [ 4 ] ، و « إلى » [ 5 ] .
هامش
لأنّ له صدر الكلام . « العدّة : 1 - 128 » [ 1 ] المقصود بالصفة هنا : ما يعمّ النعت وغيره ، فيشمل الحال والتمييز ونحوهما ، ممّا يصلح أن يكون قيدا لموضوع التكليف . كما أنه يختصّ بما إذا كان معتمدا على موصوف ، فلا يشمل ما إذا كان الوصف نفسه موضوعا للحكم ، نحو :« وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما »، فإنّ مثل هذا يدخل في باب مفهوم اللقب . والسرّ في ذلك : أن الدلالة على انتفاء الوصف ، لا بدّ فيها من فرض موضوع ثابت للحكم ، يقيّد بالوصف مرّة ، ويتجرّد عنه أخرى ، حتى يمكن فرض نفي الحكم عنه . « أصول الفقه للمظفّر : 1 - 120 » [ 2 ] نحو :« فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ »، فالصفة : جعلت حكم المنطوق ، وهو إثبات الحلّ للفتيات المؤمنات . « أصول الفقه للخضري : ص 196 » [ 3 ] هكذا في المخطوطة : ص 24 ، وهو المألوف قديما في كتابة مثل هذه الكلمات ، ولكن الصحيح اليوم ، كتابتها بهذا الشكل « إحداهما » . [ 4 ] نحو : ، كلّ شيء حلال حتى تعرف أنه حرام بعينه » . « أصول المظفر : 1 - 124 » [ 5 ] نحو : « وأتمّوا الصيام إلى اللّيل » . « أصول المظفّر : 1 - 124 »
مبادي الوصول إلى علم الأصول — صفحة 144 | العلامة الحلي