وأما الصفة [ 1 ] ، فإن كانت عقيب جملة واحدة ، عادت إليها [ 2 ] ، وإن كانت عقيب أكثر ، فإن تعلّقت إحداهما [ 3 ] بالأخرى عادت إليهما معا ، وإلاّ فالأقرب عودها إلى الأخيرة .
وأما الغاية ، فهي : نهاية الشيء .
وصيغتها : « حتى » [ 4 ] ، و « إلى » [ 5 ] .
هامش
لأنّ له صدر الكلام . « العدّة : 1 - 128 »
[ 1 ] المقصود بالصفة هنا : ما يعمّ النعت وغيره ، فيشمل الحال والتمييز ونحوهما ، ممّا يصلح أن يكون قيدا لموضوع التكليف .
كما أنه يختصّ بما إذا كان معتمدا على موصوف ، فلا يشمل ما إذا كان الوصف نفسه موضوعا للحكم ، نحو :« وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما »، فإنّ مثل هذا يدخل في باب مفهوم اللقب .
والسرّ في ذلك : أن الدلالة على انتفاء الوصف ، لا بدّ فيها من فرض موضوع ثابت للحكم ، يقيّد بالوصف مرّة ، ويتجرّد عنه أخرى ، حتى يمكن فرض نفي الحكم عنه . « أصول الفقه للمظفّر : 1 - 120 »
[ 2 ] نحو :« فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ »، فالصفة :
جعلت حكم المنطوق ، وهو إثبات الحلّ للفتيات المؤمنات .
« أصول الفقه للخضري : ص 196 »
[ 3 ] هكذا في المخطوطة : ص 24 ، وهو المألوف قديما في كتابة مثل هذه الكلمات ، ولكن الصحيح اليوم ، كتابتها بهذا الشكل « إحداهما » .
[ 4 ] نحو : ، كلّ شيء حلال حتى تعرف أنه حرام بعينه » .
« أصول المظفر : 1 - 124 »
[ 5 ] نحو : « وأتمّوا الصيام إلى اللّيل » .
« أصول المظفّر : 1 - 124 »