( 5 - ) وأما المضاف ، فللاستثناء « 1 » .
البحث الثاني في : ما ألحق بالعموم وليس منه
وهو ستة :
الأوّل :
الواحد المعرّف بلام الجنس لا يفيد العموم ، لعدم إفادته في مثل : ليست الثوب وشربت الماء ، ولامتناع تأكيده [ 1 ] ووصفه بما يقيده [ 2 ] .
هامش
ورأيت المشركين كلّهم .
فلو لم يكن الأول للاستغراق ، لما كان الثاني تأكيدا .
« معارج الأصول : ص 84 بتصرف »
[ 1 ] بمؤكدات الاستغراق ، نحو : كل ، وجميع ، وذلك باطل .
لأنك لا تقول : رأيت الإنسان كلهم ، ولا جاءني الكريم أجمعون .
« المعارج : ص 86 »
[ 2 ] أي : بما يفيد العموم ، فإنك لا تقول : جاءني الرّجل القضاة ، ولا العالم الفقهاء . « المعارج : 86 - 87 بتصرف »
( 1 ) راجع التعليقة 3 في صفحة 127 .