وما [ 1 ] ؟ ومن ؟ [ 2 ] ومتى [ 3 ] ؟ وأين ؟ [ 4 ] ؟ في المجازاة [ 5 ] ،
هامش
ولأجل هذا ، إذا قال : أيّ شيء عندك ؟ يحسن أن يجاب بما يعقل وما لا يعقل .
إلاّ أنها لا تفيد الاستغراق ، كما تفيد من وما ، إلاّ أن يدلّ دليل على ذلك ، فيحكم له بحكم الاستغراق . « العدّة : 1 - 104 »
[ 1 ] فيما لا يعقل ، إذا وقعت الموقع الّذي ذكرناه ، من المجازاة والاستفهام .
ومتى كانت معرفة ، لم تكن مستغرقة كما قلناه في سواء .
ومن الناس من قال : إنّ « ما » يعمّ ما يعقل وما لا يعقل ، وهي أعمّ من من ، وذلك محكيّ عن قوم من النحويين .
« العدّة : 1 - 104 »
[ 2 ] في جميع العقلاء ، إذا كانت نكرة ، في المجازاة والاستفهام .
ومتى وقعت معرفة ، لم تكن للعموم ، وكانت بمعنى الّذي ، وهي خاصّة بلا خلاف . « العدة : 1 - 103 »
[ 3 ] في الأوقات : لأنّها تجري في تناول جميع الأوقات ، مجرى من في تناولها لجميع العقلاء .
وذلك ، نحو أن يقول القائل : متى جئتني جئتك ؟ فإنّ ذلك ، لا يختصّ وقتا دون وقت ، بل ، يتناول جميع الأوقات . « العدة : 1 - 104 »
[ 4 ] في المكان ، نحو قول القائل : أين زيد ؟ يحسن أن يجيبه بذكر كلّ مكان ، فعلم أنّه متناول له . « العدة : 1 - 104 »
[ 5 ] المجازاة بضمّ الميم : مصدر يراد باصطلاحه أدوات الشرط الجازمة لفعلين - الشرط وجزاؤه - ، وهو كثيرا ما استعمل في لسان القدماء