الفعلية ، وليس الإغراء المذكور من القبائح الذاتية التي لا تغيّرها العوارض ، مع موافقته للمستفاد من أخبار « من بلغ » من الشمول للإخبار عن موضوع ما له الثواب ؛ فهو بلوغ الثواب بالاستلزام بخبر ضعيف .
الفضائل ومقامات أهل البيت أعلى وأعظم ممّا نقل
هذا ، مع شيء آخر يعرفه المتتبّع المنصف في أحاديث مصائب أهل البيت وبالأخصّ مصائب سيّد الشهداء - عليه السّلام - ، وفي معجزات الأئمّة - عليهم السّلام - وبالأخصّ معجزات أمير المؤمنين - عليه السّلام - ، من أنّ جميع ما ينسب إلى الكذب في تلك الروايات ، فهو وإن سلّم أنّها كذلك بحسب خصوصيّاتها وأسماؤها الخاصّة بها ، إلا أنّه بملاحظة أنّ الواقع منهم وفيهم أعظم من كلّ ذلك وأنّها لا يوصف حقائقها . فلذا يكون هذا الإخبارات بعد هذه الملاحظة ، من الصدق الّذي هو أخفّ وأهون من واقعيّات تلك المور في المعجزات أو المصائب ، فتأمّل تعرف .
شمول أخبار « من بلغ » لفتوى الفقيه
وأمّا فتوى الفقيه الغير المفتي بغير الرواية - كما في كتب القدماء - فلا شبهة فيها في اندراجها في عموم هذه الأخبار ؛ وغيره فحيث إنّه يخبر بالالتزام عن قول النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ولو بتخلّل حدسه في استنباطه ، فلا مانع عن حجيّتها بهذه الأخبار ، ولو لمجتهد آخر غير عالم بخطئه في حدسه .
جريان أحكام التعارض في المرويّ بأخبار « من بلغ »
والكلام في تعارض البلوغين المعتبرين بحديث « من بلغ » ، كالكلام في تعارض