وأمّا ( 1 ) دلالة الجمع المعرف باللام على العموم مع عدم دلالة المدخول عليه فلا دلالة فيها على أنّها تكون لأجل دلالة اللام على التعيين ، حيث أنّه لا تعيّن الّا للمرتبة المستغرقة لجميع الأفراد ، وذلك ( 2 ) لتعيّن المرتبة الأخرى وهي أقل مراتب الجمع كما لا يخفى ، فلا بدّ أن تكون دلالته عليه مستندة إلى وضعه كذلك لذلك ، لا إلى دلالة اللام على الإشارة إلى المعيّن ليكون به التعريف
شرح
المتن على المشهور من أنّ التعين الذهني يجعله جزئياً ذهناً و ( كُلّياً عقلياً بتعبير المتن ) وهو غير قابل للحمل على الفرد ، فإنه أنّما يرد إذا كان الموضوع له الصورة الذهنية وليس الأمر كذلك بل الموضوع له النسبة الخارجة المتعينة بالتعيّن الخارجي الا أنّ الإشارة تكون إلى الذهن ، بل نقول : ان الأمر في اعلام الأجناس كذلك فأن ( اسامة ) موضوعة للتسمية على المجموعة مع اعطائها صبغة واحدة كما هو المصطنع اليوم حيث يعطون لمجموعة من الدّول صبغة الوحدة ويقولون ( دول عدم الانحياز ) وبهذا يختلف اسامة عن أسد ، فتأمّل .