كان أعم كالقسم الخامس والحق ان ملاكه انتفاء الواسطة في العروض فما عدى الأخير من الأقسام العشرة عرض ذاتي ولذا يبحث في الفقه عن الأحكام العارضة لفعل المكلف بواسطة مباينة اعني المصالح والمفاسد .
ص 2 / 7 : هو نفس . . . الخ ، لان محمولات المسائل عواض موضوعاتها فلا بد ان يكون موضوع العلم نفس موضوع المسائل ليكون المحمولات عوارض موضوع العلم وتوهم ان موضوع الطب : البدن ، وموضوعات مسائله : الأعضاء ، وهما متباينان مندفع بان موضوعه في الحقيقة العضو وهو جامع موضوعات مسائله .
ص 2 / 7 : عينا . . . الخ ، موضوع الفقه مثلا هو بعينه أمثال الصلاة والصيام وبعنوانه الكلي المتحد معها خارجا هو فعل المكلّف نعم مفهوم فعل المكلف غير مفهوم الصلاة . . . الخ وموضوع علم الأصول بعينه هو الأمر والنهي . . . الخ وبعنوانه الكلّي هو ما يقع نتيجة بحثه في طريق الاستنباط مثلا بعد البحث وإثبات حجية الخبر يقال وجوب الفعل الفلاني مؤدى الخبر ومؤدى الخبر لازم المتابعة .
ص 5 / 7 : قد يتداخل . . . الخ ، فترى مسائل كثيرة دونت في علمي النحو والبلاغة كمباحث المعارف وفي علمي المنطق والأصول كمباحث الوضع وأقسام الدلالة .
ص 5 / 7 ، علم واحد مثلا لو فرض اشتراك جميع مسائل النحو والصرف في ايفاء غرضين يدون علم واحد باسم واحد يبحث عنها بعضنا لمعرفة أحوال الكلم صحة واعتلالا وبعضنا لمعرفة أحوال أواخر الكلم إعرابا وبناء وبعضنا لمعرفة كليها .
ص 5 / 8 : وقد انقدح . . . الخ ، إذ علمت تحسين العقلاء جمع المسائل المختلفة موضوعا ومحمولا في علم واحد لدخلها في الغرض الداعي
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 6
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٦