ولعله بملاحظة اختلاف زمان الموصوفين وسرايته إلى الوصفين لما بين اليقين والمتيقن من نحو من الاتحاد فافهم - هذا مع وضوح ان قوله : « فان الشك لا ينقض . . . الخ » هي القضية المرتكزة الواردة مورد الاستصحاب في غير واحد من اخبار الباب « ومنها » خبر الصفار عن علي بن محمد القاساني قال : كتبت اليه وأنا بالمدينة عن اليوم الذي يشك فيه من رمضان هل يصام
شرح
( ولعله ) اي لعل التعبير بقوله : « فشك » بالفاء ( بملاحظة اختلاف زمان الموصوفين ) أي متعلق اليقين والشك ( وسرايته ) أي سراية الاختلاف ( إلى ) نفس ( الوصفين ) وهما اليقين والشك ( لما بين اليقين ) الذي هو الوصف ( والمتيقن ) الذي هو الموصوف ( من نحو من الاتحاد ) والوحدة لكونه مرآة له ( فافهم ) لعله إشارة إلى ما ذكر من التعليل بقوله : « ولعله الخ » لا يخرج الفاء عن ظاهرها الذي هو ترتب الزمان بين اليقين والشك الذي هو المناط والمعيار في قاعدة اليقين -
( هذا ) من التقريب المستفاد منه كون المراد من الرواية قاعدة الاستصحاب ( مع وضوح أن قوله : « فان الشك لا ينقض » الخ » ) أي اليقين أو بأن اليقين لا يدفع بالشك ( هي القضية المرتكزة الواردة ) في ( مورد الاستصحاب في غير واحد من اخبار الباب ) وهذه قرينة على إرادة الاستصحاب من العبارة لا إرادة قاعدة اليقين
( ومنها ) أي من الاخبار المستدل بها على حجية الاستصحاب ( خبر الصفار عن علي بن محمد القاساني قال : كتبت اليه وانا بالمدينة عن اليوم الذي يشك فيه ) أنه ( من رمضان ) أو من شعبان ( هل يصام )