تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
أن مراجعة الأخبار الواردة في يوم الشك يشرف على القطع بان المراد باليقين هو اليقين بدخول شهر رمضان وانه لا بد في وجوب الصوم ووجوب الافطار من اليقين بدخول شهر رمضان وبخروجه واين هذا من الاستصحاب فراجع ما عقد في الوسائل لذلك من لباب تجده شاهدا عليه « ومنها » قوله عليه السلام : « كل شيء طاهر حتى تعلم أنه قذر « وقوله : » الماء كله طاهر حتى تعلم أنه نجس « وقوله : « كل شيء حلال حتى تعلم أنه حرام » .
شرح
والشك والظن » ولأجله بقول المصنف : ( ان مراجعة الأخبار الواردة في يوم الشك تشرف على القطع بان المراد باليقين ) المذكور في الرواية ( هو اليقين بدخول شهر رمضان وانه لا بد في وجوب الصوم ) في أوله ( ووجوب الافطار ) في آخره ( من اليقين بدخول شهر رمضان و ) اليقين ( بخروجه ) أي بخروج شهر رمضان ( واين هذا ) المعنى ( من الاستصحاب ؟ فراجع ما عقد في الوسائل لذلك من الباب تجده شاهدا عليه ) وقد ذكر المحقق الرشتي في حاشيته ثمان روايات في هذا الباب فراجع ( ومنها ) أي من الاخبار المستدل بها على حجية الاستصحاب ( قوله : ) أي قول الصادق ( عليه السلام : « كل شيء طاهر حتى تعلم أنه قذر » وقوله ) عليه السلام : ( الماء كله طاهر حتى تعلم أنه نجس وقوله ) عليه السلام : ( كل شيء حلال حتى تعرف أنه حرام ) ومن راجع الوسائل يجد اختلافا في التعبير عما ذكره المصنف من هذه الروايات وكأن المصنف حاول نقل المعنى إذ المهم بيان مفادها لا خصوصية ألفاظها - .
هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 64 | السيد محمد علي الموسوي الحمامي