تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
تعيد الصلاة وتغسله قلت : فإن لم أكن رأيت موضعه وعلمت أنه قد اصابه فطلبته ولم أقدر عليه فلما صليت وجدته قال ( ع ) : تغسله وتعيد قلت : فان ظننت أنه قد أصابه ولم أتيقن ذلك فنظرت فلم أر شيئا فصليت فرأيت فيه قال : تغسله ولا تعيد الصلاة قلت : لم ذلك قال : لأنك كنت على يقين من طهارتك فشككت فليس ينبغي لك ان تنقض اليقين بالشك ابدا قلت : فاني قد علمت أنه قد اصابه ولم أدر أين هو فاغسله قال : تغسل من ثوبك الناحية التي ترى أنه قد أصابها حتى تكون على يقين من طهاتك قلت : فهل علي ان شككت في أنه اصابه شيء أن انظر فيه ؟
شرح
( تعيد الصلاة وتغسله قلت : فإن لم أكن رأيت موضعه وعلمت أنه قد اصابه فطلبته ولم أقدر عليه ) اي لم اعثر عليه بل خفي علي ( فلما صليت وجدته قال عليه السلام : تغسله وتعيد قلت : فان ظننت انه قد أصابه ولم أتيقن ذلك فنظرت فلم أر شيئا فصليت فرأيت فيه قال : تغسله ولا تعيد الصلاة قلت : لم ذلك ) اي عدم إعادة الصلاة في صورة الظن بالنجاسة ( قال : لأنك كنت على يقين من طهارتك ) في ثيابك وبدنك ( فشككت فليس ينبغي لك أن تنقض اليقين بالشك ابدا قلت فاني قد علمت أنه قد اصابه ولم أدر اين هو فاغسله ) اي فما ذا اصنع في هذا الحال ( قال : تغسل من ثوبك الناحية التي ترى أنه قد أصابها حتى تكون على يقين من طهارتك ) بامتثالك لأطراف العلم الاجمالي ( قلت : فهل علي ان شككت في أنه اصابه شيء ) أو لم يصبه ( ان انظر فيه )