تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
ضرورة أنه ربما يقع بين الأخباريين كما وقع بينهم وبين الأصوليين . « فصل » ينقسم الاجتهاد إلى مطلق وتجزي فالاجتهاد المطلق هو ما يقتدر به على استنباط الأحكام الفعلية من امارة معتبرة أو أصل معتبر عقلا أو نقلا في الموارد التي لم يظفر فيها بها
شرح
( ضرورة أنه ) أي النزاع ( ربما يقع بين الأخباريين ) أنفسهم في اعتبار شيء ( كما وقع ) الخلاف ( بينهم وبين الأصوليين ) في بعض الأمور - . والاشكال : بأنه لم يرد لفظ « المجتهد » والاجتهاد في الاخبار وانما اللفظ الوارد هو الفقيه وما أشبه فيجاب عنه : بأن ذلك غير ضائر بعد جواز استعمال الألفاظ وعدم كونها توقيفية بالنسبة إلى غيره تعالى فالاستيحاش من اللفظ لا معنى له .

[ فصل في أقسام الاجتهاد ]

( فصل ) في الاجتهاد المطلق والتجزي حيث ( ينقسم الاجتهاد إلى مطلق و ) إلى ( تجزي ) فالأول مجتهد مطلق والثاني مجتهد متجزي ( فالاجتهاد المطلق هو ما يقتدر ) الشخص ( به ) أي بسببه ( على استنباط الأحكام الفعلية ) قبال الأحكام الواقعية التي لا يتمكن من معرفتها الا الإمام عليه السلام ( من امارة معتبرة ) في الشرع كخبر الواحد ( أو أصل معتبر عقلا أو نقلا ) كالبراءة العقلية أو النقلية ( في الموارد ) متعلق بقوله : « أو أصل » ( التي لم يظفر فيها ) أي في تلك الموارد ( بها ) أي بامارة معتبرة لان
هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 341 | السيد محمد علي الموسوي الحمامي